عبر الاطفال المشاركون في مسابقة اجمل زي مستوحى من الخيال العلمي التي جرت مساء امس (الاحد) في مركز مزايا بحضور اللجنة المنظمة للمفاجآت العلمية، عن سعادتهم للاشتراك في هذه المسابقة الشيقة التي تطلبت منهم اطلاق خيالهم وابتكار ازياء غريبة. واكد الاطفال الذين اختار بعضهم ان يكون رجل فضاء او مخلوقاً فضائياً من احد الكواكب البعيدة انهم استمتعوا كثيراً في ابداع ازياء لشخصيات خيالية طالماً حلموا بها وتمنوا الفرصة لارتدائها والتعبير عنها. واختار احد الاطفال وهو جابر احمد قاسم من الامارات الذي يبلغ من العمر 13 عاماً ان يكون مدهش الفضاء بارتدائه زياً فضائياً ووضع قناعاً متميزاً قام بتصميمه بنفسه يمثل مدهش على شكل رائد فضاء. وقال جابر: «تعجبني شخصية مدهش كثيراً ولذلك فكرت ان احوله الى رائد فضاء مهم يجوب الكواكب ويبحث عن الحياة فيها». اما الطفل عبدالله عبدالواحد من الامارات فقد اختار ان يكون رائد فضاء مهمته تنحصر في البحث عن المعادن ودراسة جيولوجيا الكواكب المختلفة التي ينطلق اليها بسفينته الخاصة. واكد ان اخته «سناء» قامت بتصميم الزي الذي يرتديه حيث انها تهوى تصميم الازياء وتقوم بوضع التصاميم لقريباتها لمختلف المناسبات. وقالت سناء:«اخذت الكثير من الدورات في الفنون التشكيلية وتصميم الازياء في جمعية النهضة النسائية مما كان لها الاثر الكبير في تأهيلي ومساعدتي على ممارسة هوايتي المفضلة». واضافت: «بالنسبة الى زي عبدالله قمت بشراء القماش بحيث يكون لونه متموجاً بين الاسود والرمادي والفضي وصممت له الزي ثم اخذت كارتوناً للمياه المعدنية وقمت برشه بنفس درجات لون القماش ووضعت اضاءة على رأسه لمساعدته على الرؤية بشكل جيد اثناء قيامه بمهمته في الفضاء بالاضافة الى قرون استشعار وعصا متميزة تنتهي بمخالب حساسة مهمتها اكتشاف اي نوع من انواع المعادن في الارض». نفذته بنفسي ومن الفتيان الذين اختاروا ارتداء زي معقد «فرحان صديق» من الهند الذي يبلغ من العمر 15 عاماً حيث ارتدى ملابس رجل آلي مهمته انقاذ الناس. يقول فرحان: «انا أمثل رجلاً آلياً فائق القوة، وبامكاني ان انقذ اي انسان يحتاج الى المساعدة في احلك الظروف، ويتضمن الزي الذي ارتديه اضاءة للطوارئ ما ان اضغط على احد الازرار حتى يضيء مصدراً صوتاً قوياً لافساح الطريق امامي، وفي الحالات الطارئة التي تتطلب سرعة وصولي اضغط على زر اخر فانطلق طائراً الى موقع الحادث ويساعدني خزانان من الوقود مثبتان على ظهري في منحي هذه القوة الخارقة ساعة اريد». واكد فرحان انه اختار التصميم وقام بتنفيذه بنفسه وأنه استوحى الفكرة من القصص الخيالية التي يكثر من مطالعتها مشيراً الى انه تعلم تنفيذ الاعمال اليدوية من خلال مشاركته بعدد كبير من الانشطة الفنية في مدرسته. واختارت خديجة عريفة (11 سنة)، زي رجل آلي يتحكم فيه كمبيوتر متطور جداً. وعند سؤالها عن الشخص الذي نفذ لها الزي، قالت: «عمي مصمم جرافيك ويعمل في اتصالات وقد قام برسم التصميم ثم نفذ العمل بنفسه خلال يوم واحد واستخدم مواد محلية مثل صندوق كارتون وعلب مياه معدنية واسلاك معدنية». رجل فضاء من الخشب اما الطفل شراك كيساني من الهند فقد اختار ان يلبس زي رجل فضاء مصنوع من قطع خشبية فضية اللون. وقال: «انها فكرة والدتي، وهي اكدت لي ان معظم المشاركين سيلبسون ازياء رجال فضاء مصنوعة من القماش الفضي اللامع او باستخدام ورق الالمنيوم، وقالت لي بأني اذا كنت اريد ان اكون مختلفاً علي ارتداء زي مصنوع من مواد غير مألوفة». واضاف: «وهكذا فكرنا في قطع مربعة ومستطيلة من الخشب المرشوش باللون الفضي وقمنا بتثبيته على جسمي باستخدام اربطة واسلاك وشارك في تنفيذ التصميم الذي وضعته امي كل افراد العائلة وحتى الخادمة». وارتدى الطفل عمرو احمد اسماعيل من السودان، الذي بدى زيه متميزاً ومختلفاً عن بقية الازياء، زي مخلوق فضائي وضع تصميمه بنفسه وساعدته والدته على تنفيذه باستخدام قطع كثيرة من الاسفنج لنفخ الزي المصنوع من الساتان الذهبي، وعليه طبقة من الشبك الاسود الخفيف. ويتضمن الزي اجزاء عديدة تثبت حول جسمه ورجليه بالاضافة الى هوائي تلفزيون على رأسه وآلة حاسبة وألعاب الكترونية متعددة معلقة حول جسمه وصندوق اكسجين على ظهره. نتوقع الفوز بالمركز الاول ومن الاطفال المشاركين الذين تميزوا بأزيائهم المبتكرة ثلاثة اطفال من الامارات قرروا المشاركة معا وهم نوال سليمان (12 سنة) وعيسى سليمان (10 سنوات) وابنة عمهما نوال محمد (5 سنوات). وقالت والدة نوال وعيسى انها وضعت التصاميم بمساعدة والدة «نوال» بحيث يظهر الاطفال وكأنهم رجال آليون واستخدمتا لتنفيذ الازياء قماشاً فضياً وصناديق من الكارتون والكثير من الاسلاك للتحكم بحركة القماش واضاءة خاصة تومض باستمرار ومروحة لتبريد اجسادهم الصغيرة. واشارت الى ان الاطفال يشاركون للمرة الاولى في هذه المسابقة الشيقة وانهم يتوقعون الفوز بالمركز الاول للجهد الكبير الذي تطلبه تنفيذ الازياء ودقة التنفيذ. نشارك نحن الثلاثة معاً ومن المشاركات المتميزة الاخرى مشاركة الاطفال فارس وفيصل وبشائر جهاد من اليمن الذين تتراوح اعمارهم بين 5 و 8 سنوات حيث وضعت والدتهم «فرنه فيصل» التي تعمل مدرسة علوم تصاميم الازياء التي استوحتها من ملابس رواد الفضاء والمخلوقات الفضائية حيث لبس فارس زياً ذهبياً لمخلوق فضائي يتميز بدقة الصنع وجمال التصميم وفيصل زياً لرائد فضاء يعمل شرطياً بينما ارتدت بشائر زيا اصفر لرائدة فضاء خيالية تدافع عن كوكبها الذي غزته مخلوقات فضائية شريرة وغطت وجهها بقناع كامل من النايلون واحاطت جسمها بأنابيب بيضاء وبقنبلة يدوية من البلاستيك. تقول «فرنه»: «ولدي فارس يشارك للمرة الثانية في المسابقة حيث حصل في العام الماضي على المرتبة التاسعة، واستخدمت الكثير من المواد لتنفيذ التصميم وخصوصاً مواسير بلاستيكية وتمديدات كهربائية والاسفنج وورق الالمنيوم». وتضيف: «ليس الهدف من المشاركة الفوز وانما الاستمتاع بأجواء المرح والمشاركة في انشطة تحفز الخيال العلمي للاطفال». حورية الفضاء ووحش الفضاء ولبست الطفلة الاماراتية عليا حسين التي تبلغ من العمر 6 سنوات زي حورية الفضاء بشعرها الطويل الذي يكاد يلامس الارض وذيلها الذي يشبه ذيل السمكة، وقامت بوضع وتنفيذ الزي خالتها خديجة محسن التي ارادت ان تبتكر شخصية مختلفة عن رواد الفضاء والمخلوقات الفضائية. كما قامت الخالة بوضع تصميم متميز اخر لطلال حسين يتمثل في مخلوق فضائي يلبس زياً مصنوعاً بأكمله من ورق القصدير يوضع على رأسه قناعاً فضياً مبتسماً وعليه مروحة لاستخدامها في حالة الطيران. ونفذت عمة الطفل الاماراتي حمد احمد، واسمها ليلى حسين، زيا غريباً يتمثل في شخصية وحش فضائي مخيف حيث استخدمت الاسفنج المرشوش باللون الاخضر لصنع قناع عملاق وألصقت عليه قناعاً مخيفاً ثم زينت الاسفنج بقطع من المواد الخضراء اللينة ووضعت له قروناً خضراء صنعتها من اسلاك معدنية واسفنج وغلفتها بقماش اخضر لامع.



