جذبت فعالية الارسال التلفزيوني الاطفال من زوار مركز برجمان منذ انطلاق فعاليات الاسبوع العلمي الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي. ويتعرف الاطفال من خلال هذه الفعالية على التكنولوجيا الحديثة وكيفية استخدامها في دمج الصورة بالصوت بواسطة كاميرات مرتبطة بأجهزة كمبيوتر مزودة بأحدث البرامج المستخدمة في هذا المجال. يقول الوكيل خالد الحوسني المشرف على الفعالية ان دمج الصورة بالصوت مع تركيب خلفية، ينقل المشاهد الى مواقع وعوالم اخرى تتفق مع المادة المقروءة او الموسيقى التصويرية للعمل الذي يتم عرضه على الشاشة. وأضاف: ان التقنية الرقمية توظف في هذه الفعالية لنقل صور الاطفال من زوار المركز الى الحاسب الآلي وترجمتها بخلفيات متعددة يشاهدها افراد الجمهور من خلال شاشة جهاز التلفزيون في موقع الفعالية. واشار الى ان هذه التقنية تستخدم عادة في نشرات الاخبار والنشرة الجوية، وفي افلام «الاكشن» للخدع السينمائية مثل القفز من الجبل او من الطائرة، وكل ذلك ينفذ في غرفة صغيرة، حيث تقوم اجهزة الحاسب الآلي بتوظيف الاشارات الواردة من الكاميرا الرقمية وتترجمها الى صورة تخدع المشاهد. واوضح الوكيل اول خالد الحوسني ان هذه الفعالية تشارك لأول مرة في مهرجانات على مستوى المنطقة. وعن مدى اقبال الاطفال والكبار على هذه الفعالية يقول: الحوسني ان الاقبال كبير، فمنذ بداية فعاليات الاسبوع العلمي والحضور بازدياد وبكثافة لم نتوقعها، ففي كل فقرة نختار مجموعة من الاطفال ليتنافسوا فيما بينهم في ترجمة صوت الموسيقى بحركات متناغمة، حيث تستغرق الفقرة نحو خمس دقائق ويتم بعد ذلك اختيار افضل طفلين من كل مجموعة، واهداؤهما اشرطة فيديو كذكرى لمشاركتهما بالفعالية. الطفلة تلا محمد هماش «9 سنوات» قالت انها لم تفز بشيء في هذه الفعالية، ولكنها استمتعت بها بشكل كبير، حيث اجابت هذه الفعالية على العديد من الاسئلة التي تدور في ذهنها حول هذه التقنية التي تشاهدها لأول مرة. ويقول شقيقها زيد «6 سنوات» عندما شاركت في فعالية الارسال التلفزيوني لم افهم في بداية الامر المطلوب مني، وما المقصود من حركاتنا الا عندما شاهدتها على شاشة التلفزيون. اما شيرين حمدي «8 سنوات» فتقول: فرحتي لا توصف بعد اختياري كأفضل مشاركة، وحصولي على هذا الشريط الذي اعتز به كثيرا. وعن مشاركتها في فعاليات الاسبوع العلمي تقول: شاركت في مسابقة التصوير الرقمي وفزت باحدى الجوائز القيمة. وتقول سحر سلمان «12 سنة» ان مشاركتي في فعالية الارسال التلفزيوني جاءت نتيجة رغبة عارمة في داخلي، خاصة وانها علمية ثقافية تضيف الينا الكثير من المعلومات.