هبطت على ارض دبي مجموعة من الكائنات الفضائية في زيارة خاصة لتسلية الاطفال وتمكينهم من التعرف عليها عن قرب خلال اسبوع المفاجآت العلمية، وتتنقل هذه الكائنات بين مراكز التسوق للالتقاء بأكبر عدد ممكن من العائلات. وتضم الكائنات الفضائية الرجل الآلي «همرستين» الذي تراه يتجول في مراكز التسوق لافتاً للأنظار بقامته الضخمة التي يبلغ طولها 8 اقدام وعرضها 5 اقدام. اما وزن حمرستين فيتجاوز الـ 136 كيلوجراماً. ويرافق همرستين في تجواله البروفيسور سايبرستين الشبيه بألبرت اينشتاين، فيصافحان الاطفال لتبديد الخوف الذي يظهر على بعضهم من اشكالهم الغريبة. اما وسيلة تنقل همرستين فهي اشبه بمركبة فضائية حطت به في دبي، تصدر اصواتاً الكترونية خاصة تؤكد انه ينتمي الى كوكب اخر غير كوكب الارض، فيتجمع الاطفال في محاولة لاكتشاف مصدر هذا الصوت. ويبدو الرجلان غريبان عن محيطهما حين يشاهدهما الاطفال في مراكز التسوق، فيصرخ بعضهم خوفاً لاسيما الصغار منهم، ويحرص بعضهم الاخر على مصافحتهما وطرح بعض الاسئلة على سايبرستين عن الكوكب الذي يعيشان فيه. ويقول البروفيسور سايبرستين مبتكر شخصية همرستين: «انه طفل صغير يسعى الى صداقة الاطفال كهدف رئيسي في حياته، وهو يتأثر بردة فعل الاطفال ويفرح كثيراً حين تتوطد اواصر الصداقة معهم، فيقبلون على مصافحته والتعرف عليه عن قرب». ولم يرد الاطفال همرستين خائباً من مهمته في الارض لصداقة الاطفال فكانوا يتجمعون حوله في فضول ومحبة، ويحرصون على التقاط الصور مع هذا الرجل الفضائي الذي قد لا يزورهم مرة ثانية. محمد زهير، كان يزور مركز حمرعين معبنتيه سارة (4 سنوات) وآسيا (8 سنوات) حين وصل حمرستين وفاجأ زوار المركز بحضوره، وقال محمد: «شاهدنا سابقاً الرجل الآلي في افلام السينما والتلفزيون فقط، وهي المرة الاولى التي نشاهده بشكل حقيقي، وقد خافت سارة واسيا في البداية حين شاهدتا هذه الشخصية الضخمة، الا ان خوفهما تبدد حين صافحهما». اضاف محمد: «انها احدى المفاجآت الجميلة التي تعدنا بها مفاجآت صيف دبي، ولن ننساها أبداً، وانا ابحث دائماً عن مثل هذه المفاجآت اثناء تنقلي بين مراكز التسوق، لأنها ترسخ في ذاكرة اطفالي كذكريات جميلة مميزة ترافق طفولتهما». اما سيد عامر، فكان يصحب ابنه فيصل الذي يبلغ من العمر عشر سنوات الى مركز حمرعين ليتعرف على الرجل الآلي همرستين، وقال: «يطمح طفلي لأن يصبح مهندساً في المستقبل وهو يهتم بالكثير من التفاصيل العلمية، لذلك انا اصحبه الى مختلف مراكز التسوق التي تشهد فعاليات خاصة بالمفاجآت العلمية». اضاف: «ان شخصية همرستين لم تؤثر بفيصل فقط، بل اثرت بي ايضاً، فهذه الشخصية المعدنية الاسطورية كان لها دورها المهم في توسيع خيالنا العلمي، لم نتوقع ان نراها حقيقة ماثلة امام اعيننا اليوم رأيناها وصافحناها والتقطنا الصور التذكارية معها. بذكر ان همرستين والبروفيسور سايبرستين سيزوران اليوم (الاثنين) مركز الواحة، ويوم الثلاثاء مركز ديرة سيتي سنتر، ويوم الاربعاء سيتواجدان في مدينة الغرير.
