استقبل سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة بقصر سموه صباح أمس سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة للرياضة والشباب الذي استعرض معه خلال اللقاء كافة أنشطة رعاية الشباب التي تنفذها الهيئة وعلى المشروعات والخطط المستقبلية في مجالات الرياضة والشباب. وقام سلطان السويدي بجولة على المراكز الصيفية التي تم افتتاحها مؤخراً لشباب الساحل الشرقي رافقه خلالها عبدالعزيز بوهندي مدير مكتب الشباب بالمناطق الشرقية ، حيث زار مراكز البنين والبنات في كلباء ومركز مدرسة الفجيرة بنات ومركز مدرسة مربح بنات حيث اطلع على أنشطة الطلاب والطالبات في هذه المراكز ومدى استفادتهم من برامجها. كما تفقد الأمين العام لهيئة الرياضة والشباب مركزي البدية ونادي الفجيرة البحري. وفي ختام الزيارة أثنى سلطان صقر السويدي على البرامج المطبقة في المراكز وأكد دعم الهيئة لكل الأنشطة والارتقاء بها وتطويرها مشيرا إلى ان المراكز المزدحمة بالطلاب أو الطالبات سوف يتم زيادة عدد المشرفين العاملين فيها ليتناسب ذلك مع الأعداد المشاركة في المراكز خاصة مركز مربح للبنات. وأثنى السويدي على جهود مشرفات مركز الفجيرة بنات خاصة وأن المركز قد بادر إلى تنفيذ دورة كمبيوتر لعضواته لتحقيق الاستفادة العلمية والعملية لهن إلى جانب الحصول على مهارات اضافية من قضاء وقت الفراغ في المراكز الصيفية. وحول الأنشطة والبرامج المطبقة خلال الصيف الحالي قالت فاطمة الجسمي مشرفة مركز الفجيرة بنات ان اعداد خطة المركز تطلب التعرف على احتياجات الفتاة وألوان الأنشطة الملائمة لهن والنافعة أيضاً، ولهذا ركز البرنامج على بعض المهارات ذات الطابع النسائي أو الأسري حيث ينظم المركز حاليا دورة في «صبغ الحناء» لتعليم الفتيات الاعتماد على أنفسهن في مثل هذه الأعمال التي تحتاج إليها كثيراً خاصة في المناسبات، علاوة على اكتسابها مهارات فنية سواء في التصميم أو التنفيذ. وقالت موزة علي الجسمي المشرفة على الدورة الخاصة بالحناء ان اقبال العضوات من طالبات المدارس كبير واهتمامهن واضح بتعلم فنون هذا المجال، وهذا يدفعنا إلى اعداد دورات أخرى في مجالات متعددة تستفيد منها العضوات. وقالت فاطمة محمد الماس مشرفة النشاط الرياضي ان البرامج اهتمت بتعدد ألوان الأنشطة المقبولة لدى الفتيات بحيث تكون ممارستها ذات عائد بدني أو ذهني يحقق استفادة عالية من وقت الفراغ. وأوضحت الطالبة عنود خاتم جاسم الزعابي ان مشاركتها في اللجنة الثقافية تنعش ذهنها خاصة وانها تمارس في المركز أنشطة محببة وبشكل اختياري بل وأحياناً ابتكاري. أما عزة راشد محمد عبيد فقالت ان الأنشطة الفنية تجتذب الطالبات خاصة في أوقات الفراغ وعندما نمارسها في هذا المركز الصيفي فإن المهارة تزداد في ظل وجود مشرفات يقدمن لنا المزيد من الخبرات.