يحفل اسبوع المفاجآت العلمية الذي تنظمه شرطة دبي خلال مفاجآت صيف دبي 2001 بالكثير من الانشطة والفعاليات التي تعتبر الاستثمار الافضل والاجدى للوقت ومن بين هذه الفعاليات البارزة ما يقدمه مركز الواحة، حيث يستقبل زواره بالمسابقات العائلية ومسابقة العلوم الالكترونية من الصباح الباكر وحتى المساء. اضافة الى ما تزخر به الواحة من ألعاب مختلفة الثقافية منها والعلمية والترفيهية. «البيان» تجولت في اروقة المركز ورصدت ردود افعال زواره. يقول عيسى سعد المنصور ـ تاجر ـ من رأس الخيمة جاء ليشارك في فعاليات الاسبوع العلمي حيث اكد ان فترة الصيف فترة حيوية مليئة بالانشطة وقد ارتفعت فيها نسبة مبيعات مختلف المراكز التي اصبح يؤمها مئات البشر من كل حدب وصوب متناسين لهيب الشمس الحارقة والمسافات البعيدة، وان دل ذلك على شيء انما يدل على نجاح هذا المهرجان وتميزه عن غيره من المهرجانات التي تقام داخل ارض الدولة وخارجها. ومن جانبه اشاد منير حسن ـ موظف الى ان فكرة تخصيص اسبوع للمفاجآت العلمية سمة للنباهة والذكاء خاصة في هذا الوقت الذي تتسارع فيه التطورات التكنولوجية والانفجار المعرفي حيث اضحى بلا شك الكمبيوتر احد اهم عناصر التطور والحداثة وقد لاحظت من خلال تجوالي وأسرتي على عدة مراكز تنوع الالعاب وارتكازها على المهارات التقنية واستخدام العقل وبالتالي حث الاطفال على تشغيل مداركهم العقلية حتى اثناء التسلية واللعب. وتقول ام احمد ربة منزل: اصبح التجول في مراكز التسوق في دبي احد اهم الامور التي اقوم بها حيث نقضي انا وزوجي واطفالي معظم اوقاتنا في التسوق والمشاركة في المسابقات التي تقام هنا وهناك ليس بهدف الكسب فقط وانما لجني المتعة والمعرفة. وتشاركها امينة حسن الرأي اذ تنتظر مفاجآت صيف دبي: وتفضل البقاء داخل دبي على السفر خارجها ومغادرة البلاد حتى لا يفوتها شيء من الفعاليات التي تقام على مدار شهرين ونصف. ويجمع ماجد ومحمد ومسعود ومحمود فلكناز على تميز الفعاليات والانشطة التي تقدم خلال صيف دبي لاسيما المفاجآت الثلجية والعلمية. وتنموا استمرار هذا المهرجان خلال السنوات المقبلة وطالبوا بزيادة عدد فعالياته.
