تتيح المفاجآت العلمية الفرصة امام الاطفال لاطلاق مواهبهم والتعبير عنها في كافة المجالات العلمية والتكنولوجية اضافة الى تعريفهم بآخر التطورات التي وصل اليها العالم في هذا المجال. وتقام خلال الاسبوع يوميا في مركز برجمان بين الساعة الرابعة والعاشرة مساء فعالية متميزة تحت عنوان «التصوير الرقمي» التي تمنح الاطفال فرصة فريدة لالتقاط صور متنوعة باستخدام كاميرات رقمية متقدمة تقنيا يمكن وصلها بجهاز كمبيوتر والتحكم بدرجة الألوان وطريقة عرض الصور من خلال عدد من الخيارات الفنية المتطورة. كما يتعلم الاطفال من خلال هذه الفعالية الشيقة طريقة مونتاج الصور باستخدام الخدع الفنية والعلمية الجذابة وإدخال المؤثرات الصوتية وعددا كبيرا من الصور والخلفيات المتنوعة. وتستقطب فعالية «التصوير الرقمي» منذ انطلاق الاسبوع في 5 يوليو، اعدادا كبيرة من العائلات المترددة على مركز برجمان ويقوم عدد من المشرفين على الفعالية الذين يرتدون ملابس معدنية تتماشى مع عنوان الاسبوع، بالتقاط صور شخصية للأطفال باستخدام كاميرا رقمية من سامسونج وبرنامج «ادوب» المختص بالرسومات وادخالها الى جهاز الكمبيوتر ليقوم بعدها الطفل بنفسه باختيار الخلفية التي يرغب بها والمؤثرات المختلفة. ويلتقط المشرفون على الفعالية صورة الطفل بحيث تظهر خلفها اروقة المركز، ثم يقدمون له خيارات كثيرة لاختيار الخلفية التي يرغب بها، ثم يقومون بمساعدته على تركيب الصورة من خلال قائمة تظهر على شاشة الكمبيوتر تسمح له بعد اجراء خطوات معينة بوضع صورته على الشاشة والاحتفاظ بها في ذاكرة الكمبيوتر ثم ادخال الخلفية التي اختارها لتكون النتيجة النهائية، صورة طفل ضاحك يقف امام احدى عجائب العالم او بالقرب من مدهش او فوق احد الكواكب البعيدة. وتستخدم شركات الاعلان هذه التقنية التي تقوم بمساعدة برنامج «ادوب» المتطور بعرض آلاف من الرسومات التي تتمتع بجودة عالية واختيار ما يناسبها وعرضها على شاشة الكمبيوتر وادخالها الى الاعلان للخروج به بالشكل النهائي الذي نراه في الصحف. واكد علي محمود، احد المشرفين على ركن التصوير الرقمي ان هذه التقنية اصبحت كثيرة الانتشار ومعروفة جدا في وقتنا الحالي ويستخدمها العاملون في المجالات التي تتطلب سرعة انجاز الاعمال التي تتعلق بالصور حيث انها تختصر وقت العمل الى حد كبير من خلال امكانية ادخال الخلفيات على الصور من دون الاضطرار الى السفر الى المواقع الحقيقية لهذه الخلفيات. واشار الى ان الهدف من تنظيم هذه الفعالية هو تعريف الزوار وخصوصا الاطفال بهذه النوعية من البرامج وكيفية استخدامها خصوصا وان الكثير منهم يعتقد بصعوبتها على الرغم من كونها بسيطة جدا، ويمكن للاطفال استخدامها بسهولة. وقال:«منذ انطلاق المفاجآت العلمية تتوافد اعداد كبيرة من الزوار على المنطقة الخاصة بالفعالية للمشاركة بها ويجد الاطفال متعة كبيرة في اتباع الخطوات التي تطلب منهم وانجاز صورهم الخاصة بأنفسهم». من جهة اخرى ابدى الاطفال المشاركون في هذه الفعالية اعجابهم الكبير بأسبوع المفاجآت العلمية وبالفعاليات المتنوعة التي يحفل بها ومن بينها فعالية «التصوير الرقمي» التي قالوا عنها بأنها اتاحت لهم الفرصة للتعرف على هذه التقنية التي سمعوا عنها ولم يشاهدوها من قبل. وعبر هاني محمود الذي يبلغ من العمر 12 عاما ويقيم في دبي، عن سعادته للمشاركة في هذه الفعالية التي تعلم من خلالها ادخال الخلفيات على الصور التي يتم التقاطها باستخدام الكاميرات الرقمية وقال بأنه اختار ان تكون الخلفية لصورته شخصية مفاجآت صيف دبي 2001 «مدهش». وأضاف بأنه لم يكن يتصور ان التصوير بهذه التقنية سهل للغاية ويمكن ان يقوم به اي شخص وانه سيطلب من والده شراء كاميرا رقمية في اسرع وقت ليلتقط بها صورا متنوعة لافراد عائلته ويضعها على خلفيات من مختلف انحاء العالم باستخدام الانترنت. وقال صموئيل جون الذي يزور دولة الامارات قادما من الكويت برفقة زوجته وابنته ليزا التي تبلغ من العمر 14 عاما: «نحن نشعر بالسعادة لتواجدنا في دبي خلال المفاجآت العملية التي تقدم الكثير من الفائدة والمعلومات القيمة بأساليب مرحة وجذابة». وأشارت ابنته «ليزا» الى انها تملك كاميرا رقمية وأنها استفادت كثيرا من هذه الفعالية وتعلمت من خلالها الطريقة الصحيحة للاستفادة من الامكانيات الواسعة التي تقدمها هذه الكاميرا. وقالت: «لم اكن اعرف كيف استفيد من الكاميرا بشكل صحيح وكنت اكتفي بالتقاط الصور وارسالها عبر البريد الالكتروني الى اقاربنا واصدقائنا اما اليوم فقد تعلمت كيف يمكنني ان اكون في اي مكان اريد في العالم في الارض او الفضاء من دون ان اسافر».
