اشاد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بجهود رئيس اللجنة واعضاء لجنة فعاليات الاسبوع العلمي الذي تنظمه شرطة دبي ضمن مفاجآت صيف دبي 2001. وقال عقب حفل افتتاح فعاليات الاسبوع بأوبريت «دبي التي في خاطري» مساء امس الاول في المركز التجاري العالمي بدبي، ان الامكانات البشرية والمادية التي وفرتها شرطة دبي لاخراج هذا الحفل بهذه الصورة وضعتنا امام تحد لتقديم الافضل دائما، حيث استحق الشكر والثناء جميع من شارك في الاوبريت من اعداد وتنفيذ وإخراج الاوبريت ليرى النور بالصورة التي ابهرت الحضور. وأضاف ان اعضاء لجنة فعاليات الاسبوع العلمي أبلوا بلاء حسنا طوال الفترة السابقة ليقدموا هذه التحفة الفنية التي اسعدت كل من شاهد العرض. وحول مزاوجة العلم والتكنولوجيا الرقمية مع التاريخ السالف والمعاصر ذكر اللواء ضاحي خلفان تميم ان تلك سمة ازدان بها الاوبريت، حيث برع القائمون عليه في توظيف تلك العناصر بصورة سلسلة جعلت من الاوبريت حلقة متواصلة تتصف بقصر الوقت ولكن بعمق المعنى الذي اختصروا فيه مئات السنين في 25 دقيقة، وهذا انجاز في حد ذاته. وأشار ان الخيال العلمي اسهم بشكل ملفت للنظر في اللوحة الثالثة من الاوبريت، حيث ابدع القائمون عليه على قدح قريحتهم ليظروا دبي في عام 2100 بشكل لم يكن لأحد ان يتخيله.. ولكن نقول دائما بأن شرطة دبي بضبابها وأفرادها استحقوا الشكر والثناء على هذه العلامة المضيئة في سماء مفاجآت صيف دبي 2001. وقال ان الحياة في ذلك الوقت ستكون طبيعية كما هي الآن، فنحن دائما نسبق زماننا بتطور اجهزتنا وخدماتنا لنواكب العصر، بل نتجاوزه احيانا بعصور، وما شاهدناه من خلال حفل الافتتاح هو بحق قوة تدفعنا للأمام لدخول العام 2100 بإصرار وعزيمة. ومن جانبه قال المقدم محمد سعد الشريف نائب مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير رئيس لجنة فعاليات الاسبوع العلمي اننا وبحمد الله رسمنا ابتسامة على وجوه كل الذين شاهدوا الاوبريت، وهذا هو الهدف الذي نصبو اليه. وأضاف اننا كلجنة منظمة لفعاليات الاسبوع العلمي كنا على صلة دائمة بالفنانين القائمين على الاوبريت وكنا فيه نتابع الاستعدادات خطوة خطوة ولكن فوجئنا كما فوجيء الجميع بالمستوى الرائع الذي ظهر عليه حفل الافتتاح فكان التنظيم جيدا وستكون كذلك الفعاليات العلمية. وقال عندما رأيت الفرحة على وجوه الاطفال شعرت بالراحة بإننا قدمنا شيئا لنسعدهم خصوصا وهم يتواصلون مع الاوبريت لوحة بلوحة، اضافة الى ما سبقه من عروض لبعض الفعاليات كالانسان الآلي والكائنات الفضائية والبرفيسور بوتي وفعالية العلوم المرحة والتي تفاعل معها الاطفال والكبار. من جانبه قال الشاعر عارف الخاجة المشرف الفني على اوبريت «دبي التي في خاطري» ان الحفل ازال الخوف الذي ظل يراودني طوال فترة الاستعدادات نظرا لضخامة العمل والفكرة التي عولجت بصورة فنية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها، لكنني بعد اللوحة الاولى شعرت بأننا قدمنا عملا ناجحا بكل المقاييس. وأضاف: ان المتابعة المستمرة من قبل المقدم محمد سعد الشريف نائب مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير رئيس اللجنة، والرائد محمد ابراهيم مراد منسق عام الفعاليات، والملازم اول عيسى بالهول جعلتنا نقدم افضل ما نستطيع ان نقدمه حيث كان العمل جماعيا والفكرة تطرح للتداول قبل التنفيذ فكل واحد يدلي بدلوه. وأشار الشاعر الخاجة الى ان الكلمات كانت قطعة خام وظيفتها الالحان ليخرج الفنانون منها قصيدة توجت الاوبريت بعمل فني عكس المستوى الرائع الذي ظهر به الذين شاركوا في الاوبريت مؤكدا انه بتآلف الكلمات والموسيقى تم اخراج عمل سمعي أضافت عليه الحركات الاستعراضية بعدا نظريا لينتج بذلك لوحة فنية بديعة مدمجة. الرائد عدنان بن زعل عضو لجنة فعاليات الاسبوع العلمي بمفاجآت صيف دبي 2001 قال: ان اقبال الجماهير على حفل الافتتاح فاق التصور وعكس تفاعلهم مع عرض الاوبريت النجاح المميز الذي شاهده الجميع. وقال ان المفاجآت العلمية ستحفل بعدد كبير من المسابقات الشيقة والفعاليات الممتعة التي ستشارك فيها مراكز التسوق المشاركة في فعاليات الاسبوع العلمي حيث ستستضيف 24 فعالية تشتمل على الفائدة والمتعة والمرح لجميع الاعمار. يذكر ان طلاب وطالبات منطقة دبي التعليمية شاركوا في اوبريت «دبي التي في خاطري» الذي نال استحسان جميع الحضور.