من ضمن النشاطات التي يمكن تنظيمها للأطفال في البيت بعد عودتهم من مواقع المفاجآت العلمية لتدريبهم على تنشيط ذاكرتهم، هناك تمرين بسيط يقضي برسم بعض الصور عمّا شاهده الأطفال في المواقع على ورقة كبيرة توضع أمامهم لدقيقتين فقط ثم ابعادها عنهم والطلب منهم بإعادة ذكر الأشياء التي رأوها. وكلما كان عدد هذه الرسوم التي يتذكرونها كبيرا كلما كان ذلك مهما لأنه يدل على دقة الملاحظة لديهم وقوة ذاكرتهم. هذا النشاط يساعد الأم كثيرا عندما تقوم بتدريس أطفالها خلال أيام الدراسة، فكلما ساعدتهم على تشغيل ذاكرتهم كلما خففت العبء عن نفسها خلال عملية التدريس. ومن هذا المنطلق أيضا، ينبغي تشجيع الأطفال على المشاركة بكل المسابقات التي تجرى في المواقع أو تلك التي تنشرها الصحف والمجلات، فهي تساعدهم على استخدام المعلومات التي لديهم حتى ولو لم يكسبوا جائزة، فالكثير من الأسئلة يتضمن وضع معلومات عن مواقع جغرافية أو انجازات علمية أو فنية أو عناوين لروايات شهيرة. وتدريب الأطفال على الاهتمام بالكلمات المتقاطعة جزء من هذا التمرين على تنشيط الذاكرة، فإشغال الفكر بأشياء مفيدة يغلق الباب بقوة أمام الأمور السيئة ويبعد الملل إلى الأبد.