اختتمت امس الاول فعاليات مفاجآت المأكولات العالمية وهو الاسبوع الثاني لمفاجآت صيف دبي 2001، التي نظمتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بمشاركة 26 فندقا و9 مراكز تسوق. وقال يونس محمد «موظف»: إن هذه هي المرة الاولى التي اشهد فيها فعاليات صيف دبي 2001 وقد أبهرني المستوى التقني الذي رأيته سواء في المفاجآت الثلجية او في اسبوع المأكولات. وأتمنى ان يستمر هذا المهرجان كعرف سنوي يميز اجواء دبي عن غيرها. وأكد خالد خلف السالم تاجر من الشارقة ان مراكز التسوق على اختلاف مستوياتها اصبحت مقصد آلاف الزوار من داخل الدولة وخارجها، وهذا الامر انعش اوضاعنا كتجار واعتقد ان دبي مدينة المال والاعمال تبهرنا من وقت لآخر بأفكار خلاقة وفذة وإن دل ذلك على شيء انما يدل على القيادة الحكيمة التي تتمتع بها الدولة. ومن جانبها اشادت صفاء ثائر بأسبوع المأكولات وقالت لقد تعلمت طرقا عديدة وأكلات غريبة لم اسمع بها قط وقد تجولت في اكثر من مركز ووجدت انها جميعا تحولت الى مطابخ كبيرة تفوح منها رائحة ألذ المأكولات وأطيبها وهذه خطوة رائعة لاسيما للسيدات. وفي مركز مزايا التقينا سلمى علي التي أبدت اعجابا شديدا بفعاليات هذا الاسبوع مؤكدة على أهمية متابعته من قبل «السيدات» على اختلاف مستواهن الثقافي والاجتماعي. وقالت رندة الريان انها استمتعت بمختلف الفعاليات التي تم تنفيذها خلال هذا الاسبوع وهو بحق استثمار مجد للوقت للأطفال وللكبار على حد سواء، فقد استمتعت وعائلتي خلال تجولنا في مراكز حمرعين ومزايا وبرجمان ولم يشعر ابنائي بالأسف لعدم مغادرتهم البلاد خلال العطلة الصيفية بل حبذوا البقاء والاستمتاع بعروض مدهش والألعاب الاخرى التي يوفرها المهرجان لمن يؤمه. ومن جانبه اكد الطفل هيثم مصطفى على احساسه بالسعادة لمشاركته خلال هذا العرس السنوي وقال آتي هنا كل يوم تقريبا اما برفقة صديق او برفقة العائلة واتجول في المراكز وأشارك في المسابقات والألعاب وقد ربحت جائزة في احدى المسابقات التي تم تنظيمها وها انا اليوم اشارك في «الرسم على الوجه». وأجمع محمود وحمد ووضحة وراجحة سعود على تميز اسبوع المفاجآت ومواظبة اسرتهم على حضور مختلف الانشطة التي تقام وأشاروا الى تميز صيف دبي وقدرته على استقطاب مئات الاطفال من ارجاء العالم الكبير. وأكدوا على ان مفاجآت صيف دبي 2001 استطاعت استثمار اوقاتهم بصورة مجدية ونافعة والقضاء على اوقات الفراغ الكبيرة في العطلة الصيفية. وبدوره قال الطفل محمد حسين ان اكثر الفعاليات المحببة على قلبه الرسم على الوجه حيث وضع حتى الآن ما يزيد على عشر رسومات على وجهه خاصة النمر وباتمان لتميزها بالقوة والشجاعة. وأعرب الرسام عبدالكريم محمد عن حبه واصراره على المشاركة كل عام في فعاليات صيف دبي 2001. وأضاف انا طالب في كلية العلوم ومشاركتي بهدف التمتع بهذه الاجواء الرائعة والخلابة ومقابلة شخصيات مختلفة وجنسيات عديدة. كتبت نورا الأمير:

