شهد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للتعليم الخاص والنوعي حفل توزيع جائزة المغفور له عبد الجليل الفهيم لاوائل الثانوية العامة الذي اقيم مساء امس الاول بفندق كراون بلازا بأبوظبي. واشاد السويدي بمبادرة ابناء المغفور له عبد الجليل الفهيم في تخصيص هذه الجائزة للطلبة المتفوقين. واعرب عن شكره لراعي الجائزة محمد عبد الجليل الفهيم الرئيس الفخري لمجموعة مؤسسات الفهيم. واكد السويدي على ان الجائزة اصبحت تمثل حافزا للطلاب والطالبات لنيل شرف الحصول عليها والوقوف على منصة التتويج وهو ما يؤكده تنامي اعداد المتفوقين بصورة ملحوظة حتى وصلوا خلال العام الحالي الى 71 طالبا وطالبة حصلوا على المراكز العشرة الاولى على مستوى القسمين العلمي والادبي. واكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي على اهمية دور المؤسسات الخاصة ورجال الاعمال في دعم مسيرة التعليم بالدولة مشيرا الى ان تطوير التعليم بالدولة مسئولية جماعية لن تتحقق الا بمشاركة فاعلة من كافة قطاعات المجتمع. وقال ان النتائج هذا العام كانت طيبة والحصاد كبير ومثل هذه الجوائز تزيد من اعداد المتفوقين وتدعم خطط الوزارة وتحفزها لتكثيف الجهود نحو تحقيق اهدافها بما يعود بالخير لصالح الطلاب والطالبات. واكد حرص الوزارة على تشجيع طلبة الثانوية وقال ان الوزارة تسعى لتحفيزهم وليس احباطهم. والقى محمد عبد الجليل الفهيم كلمة بهذه المناسبة هنأ خلالها المتفوقين وتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح في حياتهم المستقبلية وقال: كل عام نجدد الموعد مع التفوق العلمي عبر جائزة الوالد المرحوم عبد الجليل الفهيم واننا نحيي هذه الكوكبة من اصحاب العقول النيرة الذين جاهدوا وثابروا ونالوا نصيبهم بالتتويج ضمن العشرة الاوائل. واضاف: «لكل مجتهد نصيب» هو شعار نترجم به عمل جائزة الفهيم التي تسعى الى خلق المنافسة العلمية الشريفة بين طلاب وطالبات الثانوية العامة وتقف معهم جنبا الى جنب خلال مشوار الامتحانات الى ان ياتي موعد التكريم والتقدير فشعارنا دعم العلم. كل ذلك اقتبسناه عن والدنا المرحوم عبد الجليل الفهيم الذي قدم للعلم والمثقفين الكثير وكرس وقته وجهده في سبيل المعرفة والثقافة حيث كان يسير الوالد على خطى وافكار وتوجهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وراعي نهضتها حفظه الله ورعاه وجعله دوما النبراس المضيء لامتنا وعزتنا حيث منح سموه للعلماء والمفكرين المراتب العليا في المجتمع. واكد الفهيم سعادته بالنقلة النوعية والكمية لنتائج الثانوية العامة ولمعدلات ونسب الطلاب والطالبات المرتفعة والتي وان دل على شيء فانه يدل على الاهتمام الكبير لوزارة التربية والتعليم والشباب وعلى رأسها معالي الوزير الدكتور علي عبد العزيز الشرهان ووكيل الوزارة الدكتور جمال المهيري وجميع المسئولين في الوزارة وكذلك جهود اولياء الامور ورجال الاعلام. والقت رنا عدنان سويد كلمة المكرمين اكدت خلالها على ان المعاني السامية والقيم الطاهرة المباركة في ديننا الاسلامي حملها رجل بارك الله مسعاه وامده بالعون في خطاه فانبت في رياض الوطن حدائق وورودا في كل حدب وصوب انه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله ورعاه والذي تعجز الكلمات والمعاني عن وصف صنيعه وايفائه حقه. وقالت: لا اجد على لساني في هذه المناسبة الكريمة غير ان ادعو الله مخلصة ان يحفظه ويسدد خطاه ويمده بموفور الصحة والعافية ولا يفوتني ان اعاهد والدنا القائد بالاصالة عن نفسي وبالانابة عن اخوتي واخواتي المتفوقين ان نكون اوفياء للعهد واوفياء للعلم واوفياء للامة. كما وجهت الشكر لراعي الجائزة محمد عبد الجليل الفهيم لصنيعه وجميل عمله وعطائه عبر جائزته التي اشهرت على الملأ والمتفوقين في مظلتها وهي خير حافز وستبقى دافع جهد وعطاء وتفوق. كتبت فاطمة النزوري: