رعى عيسي صالح القرق عميد السلك الدبلوماسي العربي وسفير الدولة في بريطانيا وايرلندا حفل تخريج الدفعة الخامسة لطلبة مشروع التدريب الذي يتخذ من منطقة (بيكسيهل) الساحلية البريطانية مقرا له، بحضور عدد من كبار المسئولين في هذا المشروع التعليمي الضخم بينهم اللواء الركن مطر سلطان الظاهري رئيس هيئة الادارة والقوى البشرية بالاضافة إلى عدد من كبار ضباط القوات المسلحة. وقام القرق بتوزيع الجوائز والشهادات على الخريجين لهذا العام والقى كلمة أمام الخريجين والمعلمين والضيوف ركز فيها على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وحرصه على بناء الإنسان. وشدد القرق على ان هذا الدعم يشمل أبناء الامارات في كل المجالات التعليمية على اعتبار ان العلم هو الذي يجعل الأمم تتقدم إلى الأمام وتواكب التطورات العالمية عارضا للتجربة التاريخية لدولة الامارات العربية المتحدة. وقال: لولا حكمة وعطاء وسخاء صاحب السمو رئيس الدولة لما قامت الدولة بشكلها المتطور والمتقدم. وأشار أيضا الى ان الأسس الراهنة لدولة الامارات قامت على سواعد رجال لم يعرفوا الكلل رغم شظف العيش وقسوة الحياة في السابق يتقدمهم صاحب السمو الشيخ زايد الذي قدم عطاء بعد عطاء وسخاء بعد سخاء من أجل بناء الإنسان والمجتمع. واستعرض عيسى صالح القرق الفترة التي سبقت اكتشاف الثروة النفطية وشرح للطلاب والاساتذة الأجانب كيف ان الصعوبات التي كانت تسيطر على أجواء المنطقة معيشيا في ذلك الوقت ومع ذلك لم تقف حجر عثرة في طريق النمو والبناء والتقدم لا سيما بناء مجتمع على أسس أصيلة متطورة. وقال ان السخاء بالمال والجهد من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة هما العاملان الرئيسيان اللذان أقاما دولة الامارات العربية المتحدة بوضعيتها الراهنة مضيفا ان هذا العطاء لم يتوقف بمجرد قيام الدولة بل لا يزال مستمرا وفي مختلف المجالات. وفي الحفل أيضا قدم السفير القرق مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة الى عدد من المؤسسات الخيرية في المملكة المتحدة حيث شدد على الأهمية التي يوليها صاحب السمو الشيخ زايد للعمل الخيري في كل المجالات وتشجيعه للنشاطات والأعمال الخيرية التي تعزز الأواصر بين القادرين والمحتاجين. وتحدث سفير الدولة في بريطانيا وايرلندا عن العديد من النقاط الخاصة بالتحصيل العلمي والتأهيل العلمي مشيرا إلى ان المثابرة والجهد والعمل هي الوسائل الوحيدة التي تكفل التقدم والنجاح ليس فقط على مستوى الفرد بل على مستوى الأمة الذي يعتبر جزءا منها. وام