اشاد الفريق سكياكر قائد قوة حفظ السلام الدولية في كوسوفو «الكيفور» بالاداء المميز لقوة دولة الامارات العربية المتحدة المشاركة في قوة حفظ السلام الدولية. وقال قائد الكيفور في حديث لوكالة انباء الامارات والاعلام العسكري ان قوة حفظ السلام لدولة الامارات تلعب دوراً بارزاً وملموساً في عمليتي حفظ السلام والامن وعمليات الاغاثة الانسانية مؤكداً ان عمل القوة الامني والانساني مشيراً الى ان الخدمات الجليلة التي تقدمها القوة تعبر عن بعد نظر وسياسة رشيدة وقرار حكيم قائلاً من شأن هذه المبادرة حث بقية دول العالم على التكاتف والوقوف جنباً الى جنب من اجل عالم ينعم بالامن والاستقرار والرفاهية. واضاف قائلاً: ان العمل الملموس على الواقع الميداني لقوة دولة الامارات هو مؤشر حقيقي على الاداء الرائع الذي تؤديه قوات مجموعتها خلال السنتين الماضيتين مؤكداً ان التقارير الايجابية التي تصل الى قيادة الكيفور تعبر عن مدى اتقان الاداء العسكري لافرادها مؤكداً انها في واقع الامر قوة كاملة المواصفات عدة وعتاداً وتدريباً وكفاءة معرباً عن اعتزازه لما تقوم به في شتى المجالات بهدف اعادة الحياة والامن والاستقرار الاجتماعي للمواطن الكوسوفي قائلاً لقد شاهدت بنفسي حب واحترام الاهالي الكوسوفيين لافراد قوة الامارات وهذا يعكس الاعمال الانسانية التي منحتها اياهم. كما اشاد الفريق سكياكر بالاداء الصحي والرعاية الشاملة للمستشفى الميداني لقوة دولة الامارات مؤكداً بأنه يعكس العمل الشمولي والتنظيم والاعداد بالاضافة الى توفير الاجهزة الطبية الحديثة والمستلزمات التي من شأنها المساهمة بصورة كبيرة في تقديم الرعاية الصحية وتخفيف معاناة شعب هذه المنطقة الذي عصفت به اقدار الحرب. وكان قائد عام قوات حفظ السلام الدولية قد قام بزيارة لمقر قيادة قوة دولة الامارات العربية المتحدة حيث كان في استقباله العقيد الركن محمد حميد المزروعي ضابط الارتباط نائب قائد اللواء الشمالي المتعددة الجنسيات لشئون قوة الامارات وعدد من ضباط القوة ثم قام بعد ذلك بجولة شملت بعض مواقع المسئولية ووقف على اداء افراد القوة في قطاعات واجباتهم والتقى فيها ببعض اهالي القرى الصربية قائلاً خلال جولته للمواقع، لقد شاهدت حسن الانضباط ودقة التنظيم واستتباب الامن والاستقرار وحب الاهالي لافراد قوة الامارات. وذكر قائد عام الكيفور ان هناك فوائد جمة ستعود على هذه القوات المشاركة في حفظ السلام في كوسوفو منها تبادل الخبرات الواسعة في المجالات العسكرية بالاضافة الى الاطلاع على الثقافات والعادات والتراث لجميع هذه القوات المتواجدة في اقليم كوسوفو والتي يجمعها هدف انساني واحد وهو حفظ الامن اجل الاستقرار حتى تعود شعوبها الى حياتها الطبيعية وتبني مستقبل اجيالها المقبلة. وام