اكد عزيز الرحمن عبد الاحد القائم بأعمال السفارة الافغانية لدى الدولة ان اكثر من 75% من الاراضي الافغانية تعاني الان من وطاة الجفاف الذي ضرب البلاد منذ ثلاث سنوات وحول معظم الاراضي الزراعية الى اراض قاحلة، مشيرا الى ان هذا الجفاف لم يحدث في افغانستان منذ ثلاثين عاما، ولافتا الى ان مناطق الجنوب والجنوب الغربي في البلاد هي الاكثر تضررا ومأساوية كمناطق مندهار وهلمند وفراح ولمروز ويوغيت وسمنجاج وغيرها. وقال عزيز الرحمن خلال زيارته لجمعية الاهلال الاحمر الاماراتية يرافقه وفد من جمعية الهلال الاحمر الافغانية برئاسة عبد الله مهاجر رئيس الجمعية قال ان الوفد جاء الى دولة الامارات تلبية لدعوة كريمة من جمعية الهلال الاحمر لبحث واستعراض التقرير الذي اعده حول الحالة المأساوية الحالية للشعب الافغاني بالاضافة الى بحث الاحتياجات الضرورية للمنكوبين وامكانية ارسال معونات غذائية عاجلة الى المناطق الاكثر تضررا. واشار الى ان وفد جمعية الهلال الاحمر الاماراتي برئاسة صالح محمد الملا نائب الامين العام كان قد زار افعانستان قبل ثلاثة اسابيع واطلع على الاحوال المعيشية السيئة التي يعاني منها الشعب الافغاني حاليا حيث قام بالاشراف على توزيع مكرمة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والتي شملت ثلاثة الاف خيمة وزعت منها 1500 خيمة على اللاجئين في بشاور و 1500 في كابول بالاضافة الى 27 الف بطانية و 104 أطنان من المواد الغذائية. وقال ان الوفد الافغاني التقى برئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر واطلعه على احوال المنكوبين في المناطق الافغانية المتضررة حيث خصص 120 الف دولار لبناء دار للايتام مكون من ثلاثة طوابق في كابول ويأوي اكثر من الف طفل يتيم. كما وعد بارسال 250 طنا من التمور للمنكوبين في افغانستان خلال شهر اغسطس المقبل بالاضافة الى شراء وتخصيص حفار للابار بهدف حفر مجموعة من الابار في مناطق الجفاف التي ليست بها مياه صالحة للشرب. واعرب عزيز الرحمن عن امتنانه وتقديره لسموالشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لما قام به من تقديم عون ومساعدة للشعب الافغاني في محنته الاخيرة. ومن جانبه اكد عبد الله مهاجر رئيس جمعية الهلال الاحمر الافغاني ورئيس الوفد ان الوفد الافغاني اجرى عدة مقابلات مع رؤساء المؤسسات الخيرية في أبوظبي ودبي والشارقة من اجل الاسراع في ارسال المعونات الغذائية العاجلة للمتضررين الافغان. أبوظبي ـ مصطفى خليفة: