بعد ان ادى امتحانات الشهادة الثانوية ومع بدء اجازات المعلمين قام امير بمرافقة والدته معلمة الكيمياء بمدرسة دبا الثانوية بنات في سفرها الى مصر لقضاء اجازة الصيف. وتحدث والده محمد الشابوري مدير فرع بنك ابوظبي التجاري بدبي والذي بقي لارتباطات وظيفية، فقال: كان امير دائماً تلميذاً مثالياً حريصاً على واجباته ودروسه، وقد تحقق له النجاح والفوز ليكون ذلك مكافأة له على ما قدمه من جهد في التحصيل والدراسة. واضاف: ان الاختيار المستقبلي لأمير هو دراسة الهندسة.. وقد باركنا توجهه رغم اننا كنا نأمل ان يصبح طبيباً، لكن احترامنا لرغبته سوف يجعله مستمراً في التفوق باذن الله. واشار الشابوري الى ان شقيقة امير الكبرى كانت ايضاً من المتفوقات وقد انهت دراستها الثانوية هنا في الامارات والتحقت بكلية الصيدلة. واكد والد امير ما يشعر به هو وكل مقيم من ابناء العروبة على هذه الارض المباركة ارض الامارات من حب واعزاز وقال: ان القيادة الحكيمة للدولة قد جعلتها من افضل الدول في تحقيق النهضة والتطور خاصة في مجال التعليم الذي تراهن عليه كل الامم من اجل مستقبل مشرق ومزدهر. وحول تلقي ابنه لنبأ نجاحه بتفوق واحتلاله موقعاً بين العشرة الاوائل بالدولة قال الشابوري: لقد بكى لحظة سماعه النبأ لكنه تماسك ورد على تهنئتي بصوت لا يخلو من فرحة طاغية مردداً: الحمد لله.. الحمد لله.. لقد انجزت ما تمنيت.. ووفيت بوعدي ان اكون دائماً بين الاوائل. واشار الوالد الى ان الفرحة عمت الجميع هنا في الامارات حيث الاصدقاء وهناك في محافظة الدقهلية حيث بقية الاهل والمعارف واظن ان الجميع الان سعداء بما حققه ابنهم أمير على درب العلم والمعرفة. وحول النتيجة التي حصل عليها الطالب المتفوق امير تحدث سليمان محمد جمعوه مدير مدرسة الخالدية الثانوية التي تخرج منها امير، فقال: الحقيقة ان النتيجة مشرفة للطالب واسرته وايضاً لمدرسته، وهو اهل لهذا الشرف لأنه كان دائماً مثالاً للطالب المجتهد المتميز في خلقه وعمله. ووجه جمعوه التهنئة لاسرة المتفوق وقال: اننا نتمنى ان يزداد عدد المتفوقين في كل مدارسنا فهذا دليل حيوية المجتمع وأهله كما أنه الطريق لصنع النهضة. واشاد سليمان جمعوه بما يقدمه صاحب السمو رئيس الدولة واخوه صاحب السمو حاكم الشارقة من رعاية واهتمام ودعم تتجلى صورته في هذه الاعداد الكبيرة من الاوائل، وفي هذا التنافس الشديد على احتلال المراكز الاولى ومن تابع ثانوية هذا العام والعام الذي قبله سوف يلاحظ ان الفارق بين الاول والعاشر في النتيجة العامة للدولة لا يزيد عن نسبة واحد بالمئة مما يعني ان التنافس كبير وقد ولدته في النفوس اساليب الرعاية والاحتضان من القادة وايضاً من التربويين على اختلاف مواقعهم. واشار مدير مدرسة الخالدية الثانوية بدبا الحصن الى ان امتحانات الشهادة الثانوية الاخيرة كانت ذات طبيعة مغايرة عن الاعوام السابقة مما يعد تطويراً لاساليب الامتحانات التي تصب في النهاية وفي كل الاحوال في صالح الطلاب وفي صالح العملية التعليمية كلها.