بدأت الطالبة ايمان ابراهيم الغندور مصرية الجنسية من مدرسة السلع الثانوية للبنات بالمنطقة الغربية والحاصلة على المركز التاسع مكرر بالقسم الادبي بنسبة 97.5% على مستوى الدولة حديثها بالشكر للمولى عز وجل على نعمائه، معبرة عن فرحتها بالتفوق وحصولها على هذا المركز وأضافت ايمان بأن تفوقها صاحبها من الصف الاول الابتدائي حتى الثالث الثانوي وكانت تحصل على الترتيب الاول بمدرستها التي قضت فيها جميع سنواتها الدراسية وهذا التفوق ورثته عن والدتها التي حصلت على الترتيب الثاني على مستوى جمهورية مصر العربية في الثانوية العامة واضافت ايمان بأنها لم تكن تتوقع الحصول على هذا الترتيب في الثانوية العامة نظرا لما واجهته في مادة الرياضيات وحول نظام المذاكرة وجدولها اليومي اشارت ايمان بأنها كانت تذاكر في الايام العادية من 7 ـ 8 ساعات يوميا. اما وقت الامتحانات فكانت تذاكر اوقات غير محددة وحسب طبيعة المادة واتبعت في الايام الاخيرة طريقة التنويع في مراجعة المواد حيث كانت تراجع اكثر من مادة في اليوم لابعاد الملل عنها وهذه الطريقة مريحة للطالب نفسيا وحول نمط الامتحانات لهذا العام اشارت ايمان بأنها كانت مختلفة عن الاعوام السابقة ولم تبدي ارتياحا بالنسبة لوجود الاسئلة الاختيارية مشيرة بأنها تشتت فكر الطالب وليس في مصلحته اما الامتحان الاجباري فهو يدفع الطالب للاجابة ويلزمه التركيز في اجاباته وأضافت بأنها لم تعتمد طوال العام الدراسي على اي ملخصات بتاتا لأنها ليست مستوفية للمنهاج وغاليتها تكون مختصة ولا تفيد الطالب بشكل جيد وكان اعتمادها في المراجعة والمذاكرة على الكتاب المدرسي اولا وشرح المعلومات والبحث عن المعلومة ومراجعة المعلمات في كل ما يعترضها نظرا لعدم توفر مراجع او وسائل تعليمية كافية بمكتبة المدرسة وتؤكد ايمان على اهمية المكتبة المدرسية ودورها في تعزيز قدرات الطالب وتزويده بالمعلومات غير المتوفرة بالكتاب المدرسي. واشادت ايمان بالدور الذي لعبته مديرة المدرسة الاستاذة عفراء راشد المنصوري والمدرسات لدورهن الكبير في توفير وتهيئة الجو النفسي للطالبات وتوفير كافة الامكانات المتاحة امامهن للتزود بالعلوم وعدم حجبهن اي معلومة عنهن مشيرة بأن ادارة المدرسة كانت تتوقع ان تحصل اكثر من طالبة على مستوى جيد او من الاوائل حيث ان مدرسة السلع حققت الكثير من المراكز قبل ذلك ولكن لكل مجتهد نصيب والانسان ما عليه سوى ان يسعى ويذاكر ويترك الباقي للمولى الذي لن يضيع له اي جهد وسيوفيه حقه. واضافت ايمان بأن البيت كان له دور مهم في تحقيق هذا النجاح وخاصة الوالد والوالدة اللذين لم يتوقفا عن الدعاء لي بالتفوق وتوفير الراحة النفسية لها حيث كان البيت يشهد حالة طواريء طوال الامتحانات وقد حقق الله لهما امنيتهما احمده وأشكره على عطائه، وعن امنيتها المستقبلية تقول ايمان بأنها ترغب الالتحاق بكلية الاعلام قسم الصحافة وهذه امنية راودتها قديما ولديها هوايات وطموح في هذا المجال بالرغم انه كما يطلق عليها مهنة المتاعب وهي تطمح بأن تكون واحدة من خريجات هذه المهنة وعن نصيحتها لزميلاتها فإنها بداية تتمنى لكل طالبة مجتهدة ان يحقق لها الله املها في النجاح بتفوق وألا يضيع عمل كما دعتهم الالتزام بقيم مجتمعنا الاسلامي والابتعاد عن كل مظاهر الترف والحضارة الهدامة لمجتمعنا وقيمنا وعاداتنا الاسلامية فالدين الاسلامي وقرآننا الكريم كفيل بحل كل ما يعترضنا في حياتنا وان يجعل الطلاب والطالبات ثقتهم في الله قبل كل شيء.