وسط فرحتها بالنجاح قالت دينا: بهذا التفوق أضمن التحاقي بكلية الطب لأصبح طبيبة أؤدي دورا في خدمة الإنسانية ومن أجل ذلك سعيت دائما وبذلت الجهد في كل وقت. وأضافت: أنا أهدي نجاحي وتفوقي للامارات التي ولدت فيها، ولمصر التي أنتمي إليها، والحقيقة ان البلدين بالنسبة لي يمثلان بلدا واحدا فالاخوة والمودة التي تربط بين قيادتي البلدين وشعبيهما هي رمز للعلاقة الأصيلة والثانية. وقال الأب وهو موظف بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء: ان الشكر واجب في مثل هذه الأحوال لكل من قدموا جهودا وأتاحوا فرصا لكل راغب في العلم وتحصيل المعرفة وعلى رأس هؤلاء تأتي ادارة مدرسة دبا ومعلماتها الفضيلات. وقالت والدتها هناء محمد السيد ـ أمينة مختبر بمدرسة دبا ـ: ان مديرة مدرسة ابنتها قد بادرت في لفتة كريمة إلى تهنئة تلميذتها معربة عن فخرها بما أنجزته في الثانوية العامة من نجاح وتفوق.