ألقى ضيف الله حسين شميلة سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة محاضرة عن «العلاقات اليمنية الاماراتية.. جذورها وواقعها وآفاق تطورها»، وذلك في مركز زايد للتنسيق والمتابعة يوم امس. وقد قدم محمد خليفة المرر السفير اليمني مؤكدا على متانة العلاقات وعمقها وبعدها التاريخي. ووجه السفير في مستهل محاضرته لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على رعايته لانشطة المركز المتميزة وبعد نظره وهواه العروبي. تناولت المحاضرة الابعاد التاريخية لعلاقة شعبي الامارات واليمن والتي تعود جذورها الى فترة الحضارة السبئية ومااعقبها من هجرة كثيفة لقبائل مأرب عقب انهيار سد مأرب مستشهداً في ذلك بأقوال لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تحدث فيها سموه عن اصل العرب وحسبهم ونسبهم يعود الى اليمن وان العلاقات بين البلدين هي علاقات الجسد الواحد بأعضائه، وأنها تعلو على المصالح وتدخل في باب المصير المشترك. وعن العلاقات الحديثة قال السفير ضيف الله حسين شميلة انها بدأت عام 1971م وقد تم خلال الفترة الماضية توقيع اكثر من 19 بروتوكولا واتفاقا كان ابرزها اعادة بناء سد مأرب العظيم على نفقة صاحب السمو رئيس الدولة وكذلك انشاء طريق صنعاء مآرب. وقد وجه السفير الشكر لدولة الامارات العربية المتحدة على جميع مساعداتها لليمن واستشهد بأقوال للرئيس علي عبدالله صالح تؤكد حميمية العلاقات بين البلدين الشقيقين. وفي الجزء الاخير من المحاضرة تحدث ضيف الله شميلة عن الآفاق المستقبلية للعلاقات ووصفها بأنها واعدة مشيراً الى ما سجلته اللجنة الوزارية في بيانها خلال دور انعقادها في صنعاء عام 2001 وشدد بصفة خاصة على اهمية وحيوية بناء ثلاثة سدود يتم التباحث حولها مع الجانب الاماراتي وهي حسان وسردد والخادر لما لهذا المشروع من اهمية حياتية واقتصادية. كما وجه السفير دعوة للمستثمرين الاماراتيين لزيارة اليمن والاطلاع على فرص الاستثمار الجيدة وما يقدمه قانون الاستثمار من ضمانات وتسهيلات واعفاءات في جميع المجالات الزراعية والصناعية ومصائد الاسماك والطاقة والتعدين وكذلك السياحة والمجالات الخدمية.