أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة كتابا جديدا بعنوان «زايد».. رائد الخير» يتناول السيرة الكاملة والاعمال الخيرية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حول العالم بين عامي 1996 ـ 2000. واشتمل الكتاب على تقديم الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان قال فيه: (يسعدني ان تتاح لي فرصة الحديث عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي اكن له كل الاحترام والتقدير والمحبة، فهو الرجل الذي انجز الكثير لشعبه ولشعوب العالم وقدم الاعمال والانجازات الكبيرة من اجل التعاون الدولي. وقد كان لي شخصيا الشرف في ملامسة مساهماته الانسانية خلال ازمة كوسوفو عند زيارتي لمخيم اللاجئين الذي قدم افضل الخدمات الانسانية وشملهم برعاية خاصة، كما ان القوات المسلحة الوطنية لدولة الامارات العربية المتحدة اثبتت خلال هذه الازمة كفاءة مهنية عالية في التدخل الانساني وقد غادرت كوسوفو وأنا احمل اجمل الانطباعات والاعجاب الشديد بهذه المساهمة الانسانية التي بادرت بالمشاركة في هذ العملية وقدمت خدمات انسانية من هذا الطراز خارج حدودها وخارج منطقتها حيث جرت العادة ان تتولى الدول الغربية في مثل هذه الازمات مهام التدخل وانجاز المخيمات لاستضافة اللاجئين ودعم الامم المتحدة ماليا لمساعدة الدول النامية، لكن الشيخ زايد الذي احس بمأساة شعب كوسوفو تحرك بسرعة وأرسل بأبنائه لنجدة الكوسوفيين). ويؤكد الامين العام للامم المتحدة في تقديم كتاب مركز زايد: «ان هذا الامر ليس بجديد على رجل عرف عنه العالم التفاتته الانسانية الفائقة تجاه الفقراء والمحتاجين في مختلف انحاء العالم حيث يقدم باستمرار العديد من المساعدات في مناطق مختلفة من العالم وانا شخصيا اثمن عاليا قيادته الحكيمة في المنطقة ومجهوداته الانسانية الكبيرة التي يبذلها في العالم، ولقد كنت طيلة الفترة الماضية دائم الاتصال به اثناء اقامته في كليفلاند بالولايات المتحدة الامريكية للاطمئنان على صحته وانني اجدد تمنياتي له بالصحة والعافية وطول العمر ليواصل قيادته الحكيمة لبلده وليواصل اسهاماته الانسانية في العالم».