في صوت يملؤه الايمان والثقة والتواضع والفرحة الغامرة بدأت عائشة علي المرزوقي الاولى على الدولة بالقسم الادبي للعام الدراسي الحالي 200/2001 حديثها معنا قائلة: الحمد لله فقد جاء التفوق تتويجاً للتوكل على الله عز وجل والاخذ بأسباب النجاح.. وقد ذاكرت بجد واجتهاد منذ اول يوم في العام الدراسي وكنت اضع نصب عيني المثل القائل «لا تؤجل عمل اليوم الى الغد» بالاضافة الى تنظيم وقت المذاكرة واعتماد اسلوب التحضير والمراجعة الدورية وكذلك الانتباه لشرح المعلمات بالصف وتسجيل الملاحظات التي توجه المعلمات انتباهنا اليها نظراً لاهميتها. وكان الهدف امامي واضحاً منذ البداية. وهو التفوق، وقد شجعني اليه معلماتي بالمدرسة حيث كن يأملن ان اكون ضمن العشرة الاوائل على مستوى الدولة.. والحقيقة انا توقعت الحصول على هذه النسبة العالية لكني لم اتوقع ان اكون الاولى على الدولة. وعائشة هي الاخت الصغرى لعدد 6 من الاشقاء منهم 4 ذكور و 2 اناث وكلهم يعملون بوظائف مختلفة. وتؤكد عائشة ان الجد والاجتهاد والحزم في المذاكرة وعدم تضييع الوقت مع اخذ فترات من الراحة بين اوقات المذاكرة ضروري جدا لأنه يريح الذهن ويساعد على العودة للمذاكرة بتركيز اكبر وهي تستغل فترات الراحة في قراءة القرآن الكريم. وتضيف: دائماً ادعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقني ويسدد خطاي وييسر لي اموري وكنت آخذ بالاسباب. وتقول: نصيحة اوجها لجميع الطلاب والطالبات وهي الانتباه دائماً لشرح المعلمين اثناء الحصة الدراسية ويركزوا في المذاكرة والمراجعة وعندها لن يكونوا في حاجة لمساعدة دروس خصوصية. وعن اسباب تفوقها تقول عائشة: تفوقي هو فضل من الله سبحانه وتعالى علي ونتيجة صدق اللجوء اليه مع الجد والاجتهاد في المذاكرة. وقد وقف الجميع بجانني حتى وصلت لهذا المركز المتقدم وخاصة اسرتي وأختي الكبرى سميرة التي لا يمكن ان انسى فضلها علي ولا تشجيعها المتواصل والدائم لي طوال مراحل دراستي حتى تخرجت بتفوق بعون الله وحمده. وأهدي فوزي لوالدتي وروح ابي العظيم الذي وافته المنية منذ حوالي 5 سنوات والى جميع الاهل والمعلمات الفاضلات وادارة المدرسة، مديرة المدرسة سلوى جابر والوكيلة الاستاذة نبيلة على كل الجهود العظيمة التي بذلوها من اجلي لاصل لهذا المكان على مستوى الدولة واخص بالذكر المعلمة آمنة الجلاف معلمة الاحياء معلمتي في الصف الاول الثانوي والتي ظلت على اتصال بي اثناء الامتحانات للاطمئنان علي وهذا الامر شجعني كثيراً ورفع روحي المعنوية وشحذ من همتي. كما اشكر المعلمة الفاضلة مريم مال الله من دبي وهي صديقة عزيزة لاختي الكبرى وكانت دائماً توجهني. وترشدني بنصائحها الغالية خلال فترة ما قبل الامتحانات. ومن هذا المبنى ازف تهاني القلبية الى صديقتي شيماء احمد عشماوي التي حصلت على المركز السابع مكرر على الدولة وهي صديقة حميمة لي وللاسف فقد سافرت قبل ظهور النتيجة الى بلدها الام مصر وسأتصل بها هاتفياً لاهنئها بنفسي ان شاء الله متمنية لها مستقبلاً باهراً ودوام التفوق والنجاح.
المراجعة الدورية والانتباه للشرح بالصف سلاحا التفوق لمواجهة الدروس الخصوصية، عائشة المرزوقي الاولى ادبي 99.4%
