تقول لبنى محمد عبدالقادر من مدرسة رقية الثانوية بالشارقة والحاصلة على المركز التاسع مكرر الفرع العلمي: أعتبر التفوق هدية من رب العالمين علينا أن نحافظ عليها ونرعاها، بكل الطرق الممكنة. وانني أشعر في هذه اللحظات بالفخر الشديد والاعتزاز بوالديّ اللذين كان لهما الفضل الأول في هذا النجاح بتعبهما وسهرهما علي وتوفير الجو الأسري المستقر وأعتبرهما أغلى لؤلؤة في حياتي. وأغتنم الفرصة لتقديم وافر شكري لمدرستي بيتي الثاني وأقدم شكري الخاص لكل مدرسة ولمديرة المدرسة منى شهيل ولكل يد ساهمت في بناء هذا التفوق ووضع لبنة فيه. وبدورها قدمت والدة الطالبة المتفوقة الشكر للمدرسات ولمديرة المدرسة وخصت بالذكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينة سموه الشيخة جواهر التي كرمتها ما يزيد على خمس مرات وان دل ذلك على شيء إنما يدل على رعاية سموهما الكريمة للمتفوقين. وتهدي لبنى عبدالقادر هذا النجاح الى جرحى الأقصى وشهداء الانتفاضة المباركة لكي يشعروا ان أبناء فلسطين وجيلها القادم سيكون بيديه شارة النصر والخلاص، وتحلم لبنى بدراسة الطب أو الصيدلة وتقول: منذ دخلت المدرسة وأنا أرغب في ان أصبح طبيبة تساعد الجرحى وتخفف آلامهم وان لم يتسن ذلك فخياري الثاني هو الصيدلة وأعتقد انهما يصبان في نفس البوتقة ولهما نفس الرسالة وهي خدمة البشرية جمعاء. وطالبت لبنى زميلاتها بالجد والمثابرة ليرفعن اسم الامارات عاليا واسم مدرسة رقية التي تدين بالفضل لها في هذا النجاح، وقالت ليس هناك أجمل من الاحساس بأنك متميز وتختلف عن الآخرين خاصة اذا كان جميع أفراد الاسرة من الموهوبين فأنا من عائلة تميزت بالتفوق وورثته.
