عندما دخلنا منزل محمد عبدالنعيم صالح قال المصور الزميل محمود الخطيب لقد جئت إلى هذا المكان من قبل منذ أكثر من عام مضى.. وصدق قوله عندما استقبلتنا والدة محمد قائلة اخوه فارس كان متفوقا، عام 1998 وحصل على معدل 98.8% وهو الآن يدرس هندسة طبية بجامعة العلوم والتكنولوجيا بالأردن.. وبادرنا فارس قائلا كنت العاشر على الدولة ولكن محمد السادس.. قلنا ألف مبروك وسألنا محمد هل كنت تتوقع هذا التفوق؟ قال: كنت أتوقع نسبة عالية جدا ولكن السادس على مستوى الدولة لم أكن أتوقعه رغم ان الامتحانات كانت سهلة جدا جدا هذا العام والـ .7% التي ضاعت أظن انها في اللغة الانجليزية واللغة العربية. وعن الامتحانات والاسئلة الاختيارية قال أتمنى الغاء الأسئلة الاختيارية لانها تسببت في ارباك الطلاب فأنا في الامتحانات تحيرت في الاختيارات في البداية.. ولكني تيقنت من الأمر بعد مدة وأخذت أدقق في ورقة الاسئلة واذا حدث مني خطأ ما في أي سؤال اختياري غير مطلوب أشطب عليه وأراجع مرة واثنين، ولذلك فأنا طالبت بالغائها في بداية الكلام. وعندما سألناه عن عوامل التفوق قال: الإيمان القوي بالله والالتزام بالفروض وخاصة الصلاة وقراءة القرآن الكريم وتنظيم وقت الدراسة، مشيرا إلى انه كان يذاكر بشكل عادي بداية العام لكنه ركز مجهوده وضاعف من ساعات دراسته آخر العام وهذا ما ادى الى التفوق. وحضر والده من الخارج مرحبا بنا وقائلا الحمد لله على هذا التفوق الذي حققه محمد بمجهوده فأنا أقتصر دوري ودور الأم على النصيحة وتهيئة الجو الملائم للدراسة لجميع الأبناء. وأضاف الوالد عبدالنعيم هذا اليوم الدنيا مش سا يعاني وفرحان فرحة كبيرة لابني محمد بعد ان أثمر غرس 12 عاما دراسياة هذا التميز، وتدخل فارس الأخ الأكبر لمحمد قائلا يستاهل محمد هذا التفوق لجديته وحرصه على الدراسة الجادة وان كنت اليوم أتمنى له دوام التفوق الدراسي في الجامعة حيث يفكر في دراسة الطب وان شاء الله سيكون من المتفوقين. وأضاف فارس جميعنا من المتفوقين والحمد لله، عمرو بالصف الثاني الابتدائي وهو من المتميزين، وكذلك آلاء بالصف الثاني الثانوي أدبي ومعدلها 97%، ولدينا أخت انتهت من دراسة الهندسة الكيميائية وتعمل حاليا بدولة الامارات والفضل يعود لله ولدور الوالد والوالدة في الحرص على تهيئة كل الظروف الطبيعية لدراستنا. وسألنا محمد عبدالنعيم عن دور المدرسة والمدرسين في تفوقه فأكد ان الجانب الأساسي في هذا التفوق يعود للمدرسة وادارتها وأذكر بالخير جميع المدرسين لعطائهم الكبير لنا، وعن سير ايام الامتحان ونوادرها أضاف محمد انه أصيب بوعكة صحية أثناء اختبار الورقة الثانية باللغة الانجليزية، وكذلك أثناء اختبار الورقة الأولى من الفيزياء ولكنه بعد أخذ الأدوية واصل الدراسة وأدى الاختبار بتفوق. ويضحك محمد عبدالنعيم قائلا أول يوم في الامتحانات نسيت رقم الجلوس وكانت قصة تغلبت عليها رئاسة اللجنة من خلال كشوفها بالكنترول، وأشار إلى ان التوتر أثناء الامتحان يكون بسبب عدم الاستعداد الجيد له وعلى كل الزملاء الدراسة الجيدة من أول العام ومضاعفة الجهد خلال النصف الثاني من العام وأتمنى للجميع التفوق.
السادس مكرر مدرسة الراشدية الثانوية بعجمان 99.3%، محمد عبدالنعيم صالح: أتمنى الغاء الأسئلة الاختيارية
