دينا محسن حسن عبدالمجيد 99.3% السادس مكرر على الدولة (علمي) من مدرسة باحثة البادية الثانوية بخورفكان. في لقائنا معها قالت دينا: لقد أبكاني خبر نجاحي وتفوقي لكن دموعي كانت دموع الفرح بالانجاز الذي كنت أتوقعه، وأنتظره بخوف وقلق، وأحمد الله على نعمة النجاح والتفوق وان كنت قد حصلت على نسبة أقل من نسبتي المعتادة طوال سنوات دراستي وهي 99.9% والتي لم أكن أرضى بديلا عنها ولا تنازلا عن الوصول إليها. وأضافت: ان قمة فرحي في هذا اليوم السعيد كانت في اللحظة التي أمسكت بها الهاتف لاهنئ صديقة عمري آلاء أحمد حسن فرج الله التي احتلت مثلي تماما المركز السادس بين أوائل الدولة، لقد أسعدني ذلك كثيرا خاصة واننا تزاملنا وتصادقنا طوال سنوات الدراسة ولم نفترق إلا في الصف الثالث الثانوي وقد تواصلت صداقتنا رغم البعد وجمعتنا النتيجة الواحدة رغم المسافات التي تفصل بيننا. وتؤكد دينا ان صديقتها الفلسطينية كانت لديها نفس المشاعر تجاهها وكانت سعيدة أيضا لما حققناه معا في آن واحد. وتشير دينا الى انها كانت حريصة دائما على الالتزام بالدراسة وتنظيم أوقات الاستذكار تحت اشراف ورعاية والديها اللذين لم يقصرا تجاهها وأتاحا لها كل الظروف والأجواء الكفيلة بتحقيق النجاح. وقال والد دينا وهو معلم لمادة الاحياء بمدرسة الخليل بن أحمد الثانوية بخورفكان ان ابنته كانت دائما من الأوائل في كل مراحل الدراسة كما انها كانت تنال التكريم سنويا ضمن المكرمين في جائزة الشارقة وقد حافظت على تفوقها باجتهادها وتركيزها على الدراسة في كل سنواتها. وأشاد الأب بما توفره قيادة الامارات للمواطنين والمقيمين من رعاية ونشر للتعليم واهتمام بالنشء مؤكدا ان أجواء الامارات بكل ما فيها من أمان واستقرار تعد من أهم عوامل التفوق والنجاح في كل المجالات. وأعربت الأم وهي مدرسة أحياء وحاليا ربة بيت عن سعادتها بهذا التفوق وقالت: ان فرحتنا لا توصف ونعتبر ان دينا قد كافأت أسرتها بهذا التفوق كما أعطت المثل والقدوة لاخويها أحمد وهشام كي يسيرا على نفس النهج. وحول آمالها المستقبلية قالت دينا الفائزة بالمركز السادس (علمي): ان الطب هو المجال الذي اخترته لاستكمال دراستي في الجامعة، وأتمنى أن أحقق فيه انجازا يفيد أهلي ومجتمعي وأمتي العربية. وأضافت دينا: انني أهدي هذا الفوز بالتفوق والنجاح إلى مصر والامارات معا ففي الأولى ولدت وفي الثانية نشأت وتعلمت، كما أهديه إلى أصحاب الفضل في نهضة التعليم بالامارات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة فقد أقاما للعلم صروحا وللمتفوقين جوائز تخدم المجتمع وتحث الأفراد على النهضة والتقدم دائما.