تقول آلاء عبدالجابر: لم تكن امتحانات الثانوية العامة بالشيء السهل علي فقد تعبت نفسيا وجسديا وانتابتني حالة من الخوف والجزع الشديدين لكن ثقتي برب العالمين وبنفسي كانت أكبر وكنت أعرف انني سأكون من العشرة الأوائل على مستوى الدولة. وتتابع الطالبة: ان التفوق لا يأتي بين ليلة وضحاها فهو نتاج سنوات الدراسة مجتمعة وأنا منذ صغري لم أكن أرضى سوى بالترتيب الأول على صفي وعلى مدرستي في بعض الأحيان، ولا أنكر فضل من وقفوا إلى جانبي وخاصة أسرتي التي أعتبرها النواة الأولى لهذا التفوق فوالدتي غذت في داخلي حب التميز والعطاء والتفوق وأمنت لي جميع مستلزماتي وهذه الفرحة ليست الوحيدة في بيتي اليوم، فقد حصل والدي اليوم على درجة الدكتوراه في الدراسات الاسلامية من جامعة صنعاء في اليمن، ولم يصدق نفسه عندما أخبرته بالنتيجة، لقد تراقص البيت فرحا، فلا أحلى من فرحة النجاح لا سيما وان كانت مزدوجة ولشخصين في العائلة ذاتها. وأشادت والدتها نهى عيسى بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي بنى صروحا علمية وزودها بأحدث الأجهزة والتقنيات إيمانا منه بأن اعداد الكوادر البشرية هو الاستثمار المجدي والنافع كما تقدمت بالشكر لقرينة سموه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى للأسرة رئيسة أندية الفتيات بالشارقة على رعايتها للموهوبين. وأضافت: ابنتي تحلم بدراسة هندسة الديكور وتتمنى أن يكون لها في جامعة الشارقة مكانا. كما لابد من ذكر فضل مدرسة رقية الثانوية التي تحتضن التميز وترعاه بكافة الوسائل والسبل المتاحة حيث خلقت المدرسة روح التحدي والتنافس في قلوب طالباتها وهذا كان أحد العوامل التي خرجت بسببها المدرسة ما يزيد على ثلاث طالبات حصلن على مراكز أولى على مستوى الدولة.
