يقول الطالب محمد احمد محمد (يمني الجنسية) والحاصل على المركز التاسع مكرر ان تنظيم الوقت خلال الدراسة سبب رئيسي من اسباب التفوق في الثانوية العامة وفي جميع مراحل الدراسة، وقد قمت فعلاً بتقسيم اليوم لفترتين الفترة الصباحية وأدرس فيها العملية والتي تعتمد اكثر على الفهم وليس الحفظ، اما في الفترة المسائية فتم تخصيصها للمواد النظرية التي تعتمد على الحفظ. ويرجع الفضل اولاً الى توفيق الله سبحانه وتعالى ثم للوالدين وللأهل واختي الذين قاموا بدور كبير في توفير كل ما احتاج اليه بحيث يكون وقتي كله للمذاكرة ودون ان اشغل الوقت في غير المذاكرة، ولا شك ان المذاكرة تحتاج كذلك الى تهيئة المكان وهذا ما حدث لي خلال هذا العام. ويضيف محمد احمد ان ادارة المدرسة والمعلمين كان لهم دور كبير في اقبالنا على الدراسة ولم يبخل علينا المدرسون بالمساعدة التي نحتاج اليها من الاجابة عن اي اسئلة نوجهها اليهم وبعضهم اعطونا ارقام تليفوناتهم للاتصال بهم في اي وقت ومن هؤلاء الاستاذ صلاح خطاب والاستاذ مختار مغازي، اضافة الى التعاون مع الزملاء في الفصل من اجل حل التمارين والمسائل. ويضيف انه خلال فترة الامتحانات وقبلها امتنعت عن ممارسة هواياتي المحببة الي مثل الكمبيوتر السباحة والقراءة والتي كنت امارسها خلال اوقات الفراغ ولكن خلال ساعات المذاكرة كان هناك وقت كل ساعة ونصف للراحة لزيادة التركيز ومواصلة مشوار المذاكرة، واستطيع القول انني قمت والحمد لله بعمل كل ما في وسعي للمذاكرة ولم اكن اتوقع ان اكون ضمن العشرة الاوائل. ويقول عبدالرحمن احمد محمد الاخ الاكبر: انها فرحة كبيرة ان يكون اخي من ضمن العشرة الاوائل وهو قام بمجهود كبير نحو هذه المرحلة وكان علينا دور اخر قمنا به وهو تهيئة الجو لراحته وعدم اشغاله بأي شيء. ويقول الدكتور خالد احمد محمد (الاخ الاوسط) لا اخفيك سراً انني كنت اتوقع لمحمد ان يكون ضمن العشرة الاوائل والحصول على نتيجة متقدمة خاصة وانه نال العديد من الجوائز الكبيرة ومنها جائزة حمدان للتعليم المتميز «فئة الطالب المتميز». وكان الاول على مستوى منطقة الشارقة التعليمية في الصف الثاني الثانوي، وكان متفوقاً خلال المرحلة الابتدائية والاعدادية.
