في بداية الحوار اكد محمد حسن جابر ان هذه النتيجة كانت متوقعة ولكن ليس الى هذا المعدل مشيراً الى تفوقه منذ انخراطه في صفوف الدراسة. واكد محمد ان الخلفية الاكاديمية لوالديه حيث يحمل والده درجة الماجستير في الفنون الجميلة ووالدته طبيبة استشارية لها دور محوري في توفير جو عائلي ملائم للتفوق والخروج بالنتائج المميزة، واضاف بأن التفوق الاكاديمي ليس غريباً على افراد عائلته. وعن طبيعة برنامجه اليومي يقول محمد انه كان يخصص اربع ساعات بمعدل يومي لمتابعة مناهجه وكان يتجه تركيزه على المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء ونوه الى طبيعة المنهاج المكثف والطويل والذي قد يتطلب احياناً اجادة التعاون مع بعض الجزئيات من دون استيعابها بشكل واف. وانتقل محمد بالحديث الى خصوصية هذا العام الدراسي حيث شهد مع مطلعه بداية احداث الانتفاضة الفلسطينية واشار الى ان المشاهد المؤلمة كانت تحدث نوعاً من التوتر والاحتقان مبيناً انه في حين ينتظم هو وزملاؤه على مقاعد الدراسة لأداء دورهم الاكاديمي كطلاب لاجل بناء مستقبلهم ورد الجميل لعائلاتهم ومجتمعهم يخرج ابناء جيله في الاراضي الفلسطينية للدفاع عن المقدسات والتصدي لبطش الصهاينة وهذه المعادلة تحدث لدى الطالب اضطراباً نفسياً لكن في النهاية يقول محمد انه لم يملك سوى الدعاء والمؤازرة المعنوية والمضي في واجبه الاكاديمي عله يحقق من خلال هذه النافذة واجبه تجاه امته. وعن مشاريعه المستقبلية اوضح محمد انه عازم على الالتحاق بجامعة الاسكندرية في مصر لدراسة هندسة الميكانيك. والد محمد الذي بدت عليه البهجة المحفوفة بتعب السنين اكد ان محمد شاب مستقيم ومثابر ويستحق التفوق عن جدارة وحريص دائماً على استيعاب مناهجه الدراسية بشكل دقيق وتطرق والد محمد الى اهتمامات ابنه وحب سماع الموسيقى الكلاسيكية.