استقبلنا حسام عثمان قائلا كنت اتوقع ان اكون الاول او الثاني على الدولة والحمد لله على كل حال.. مادة الاحياء والفيزياء اضاعت .7% ولكن معدل اخي التوأم 98.8 واذا اضيف الى معدلي 99.3% صرنا أوائل الاوائل.. قلنا مبروك ولكن ما هي حكاية اخوك التوأم قال نحن الاثنين في الثانوية هذا العام ومن فضل الله كنا متفوقين في الابتدائي والاعدادي بمعدلات الاول والثاني على المنطقة.. وعقب والده قائلا: في امتحانات الفصل الدراسي الاول كان حسام الاول على منطقة الشارقة وأخوه كان الثالث. وعندما سألنا حسام عن امتحانات الثانوية والاستعداد لها وهل هي مثل كل الاعوام قال: الثانوية تختلف الى حد ما عن الصفوف الاخرى وتحتاج الى دراسة جادة من اول العام ففي بداية العام كنت ادرس من 3.5 الى 4 ساعات يوميا زادت قبل الامتحان بشهرين الى 6 ساعات ثم 12 ساعة قبل الامتحان بشهر. وسألنا الوالد فراس عن مشاعره لهذا التفوق قال نحن نعيش التفوق مع جميع الاولاد وأي انسان امامه رسالة يؤديها ورسالة التربية رسالة سامية حرصت خلالها على غرس حب الوطن (فلسطين) وروح التحدي لتحقيق رغبات الاسرة في كل الابناء لأني ابن نكبة ولا وسيلة امامي لتحقيق الطموحات للوطن الا بالعلم والتربية السليمة ومن هنا غرسنا هذه الروح في جميع الابناء والغرس اثمر واينع والحمد لله لدينا المهندس محمد فراس مهندس مدني، د. نبراس سيتخصص قريبا في الطب بأمريكا وكان الثالث على الدولة في الثانوية عام 1992، المهندسة غدير، و المهندسة عبير، وأيضا الطفل هشام من المتفوقين. وأضاف الاب قائلا لدي امنية عزيزة اسأل الله تحقيقها وهي ان نعود جميعا الى فلسطين ويكون الابناء جميعا شهداء (5 رجال وبنتان) والاب والام ايضا كلنا فداء فلسطين. وسألنا حسام عن ضوابط التفوق فقال هي كثيرة في ذهني من الصغر اذ لابد من البداية من الحرص على العزيمة والارادة والاصرار والتحدي، العزيمة تدفع للاستمرار والارادة مصاحبة لها والاصرار ان تضع في بالك دائما الوصول للهدف، و أضاف الهدف هو دراسة الكمبيوترات بالجامعة الامريكية بالشارقة بهدف اكبر وهو خدمة بلدي فلسطين والمساهمة في تحريرها.. وبالمناسبة اهدي تفوقي لكل ابطال الانتفاضة وكل الذين استشهدوا وأكد حسام اهمية وأصالة دور والده ووالدته في تحقيق هذا التفوق عن طريق الرعاية وتحقيق الاستقرار والهدوء، وهنا تدخل اخوه د. نبراس قائلا تفوق حسام يعتبر اكبر انجاز لوالده في المرحلة الحالية، وهو انجاز للوالدة ايضا التي كانت متيقظة طوال الوقت للقيام على راحة حسام وأخيه التوأم وسام و الحمد لله على تفوقهما. وسألنا الاب عن هذا التفوق ولمن يعود فقال اهدي نجاح الاولاد و تفوقهم لشهداء الانتفاضة وابطال ارضنا المحتلة واهديه ايضا لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد فهو الوالد والقائد وأهديه مع شكر خاص لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي يرعى مسيرة التفوق التعليمي وايضا لصاحب السمو الشيخ راشد بن احمد المعلا الذي شملنا برعايته في أم القيوين عندما جئنا منذ مدة طويلة. واختتم حسام حديثه معنا قائلا أوجه الشكر الى حلوان الثانوية بالشارقة على رعايتها للتفوق ورعايتنا وتنميتها لقدرات التفوق في طلابها للوصول لأعلى المراتب كما اشكر الاستاذ زياد ابو ياسين على ما قدمه لي من عون وكذلك مدرستي وخالتي نادرة وخالتي هيفاء وجميع الاساتذة فجميعهم اصحاب فضل علي وعلى زملائي طوال العام وخلال الامتحانات على الاخص وأود ان تنقلوا وجهة نظري في الاسئلة الاختيارية للمسئولين فهي تسهل الامر على كثير من الطلاب ولكن الاخذ بنظام الاربعة اسئلة الاولى فقط وترك الخامس يؤدي الى ظلم كثيرين من الطلاب فأرجوا في الاعوام المقبلة مراعاة ذلك.