هيام عرفة الاحمد والدة تسنيم رحبت بنا قائلة تسنيم طول عمرها متفوقة ومن الاوائل فقد كانت في الصف السادس الثانية والاعدادية كانت كذلك ايضاً، وسعادتنا اليوم كبيرة جداً ، واتمنى هذه الفرصة لكل الناس، واضافت لم اكن اتوقع لها هذا الترتيب ولكنني تمنيت ان تكون من الاوائل خاصة وهي تؤدي امتحاناتها هادئة ومطمئنة مما كان يبشر في النهاية بنتيجة ممتازة حيث بدأنا نأمل في الفوز. وجاءت تسنيم هادئة مطمئنة.. وعندما بادرناها بالتهنئة قالت لم اكن اتوقع ان اكون من الاوائل، ولكن الامتحانات كانت سهلة جداً لدرجة انني يومياً احسب درجاتي واجدها عالية جداً، ولكن لم اتوقع الثالثة على مستوى الدولة. وقال والدها هاني عوض مدرس لغة انجليزية التفوق لدينا في الاسرة فأختها سندس تدرس الطب حالياً وحصلت على معدل 97.6 في الثانوية العامة، واخوها احمد متفوق ايضاً ومن الاوائل وكذلك اختها آلاء. ـ وهل ستدرس تسنيم الطب ايضاً؟ ـ اجابت تسنيم دراسة الطب ليست من رغباتي بل انني اجد فيها نوعاً من الصعوبة خاصة بعدما عرفت ما تدرسه اختي، فانا سوف ادرس الكمبيوتر، واهوى الجلوس اليه والتعامل معه وافادني كثيراً في الدراسة والمدرسة كانت توفر لنا هذه الاجهزة لاجراء البحوث التربوية على الانترنت. وهنا تدخل الاب قائلاً اشكر دولة الامارات على ما توفره من امكانيات للطلاب واخص بالشكر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي وفر اجهزة الكمبيوتر لمدارس دبي بمكرمة سخية عادت بالفائدة والنفع على الطلبة. وتقول تسنيم عن التفوق ووسائله انه يعود الى التحفيز، والدروس الاضافية، ودوام يوم الخميس، والنشاطات الترفيهية التي كانت تقوم بها المدرسة والمجهود الذي بذلته جميع المدرسات، اضافة الى الاستقرار والجو الهادئ في المنزل وهنا يحق لأمي ان اهديها هذا التفوق لانها وفرت لي هذا الجو داخل المنزل فلم يكن هناك ضغط نفسي ولا مطالبة والحاح على الدراسة الى جانب تنظيم الوقت. وخلال حديثنا مع تسنيم جاءت الزغاريد من الخارج تهنئنا بالتفوق وكانت من خالتها ومعها زوجها حسين احمد منصور (مدرس فصل بالعين) الذي ما ان عرف بوجود الجريدة الا وبادرنا قائلا: نجاح تسنيم يعود الى والديها فهما من مربي الاجيال.. وهنا قال الاب الحمد لله على كل حال وتسنيم تستاهل كل خير، إحنا دورنا كان توفير مستلزمات الدراسة الصحيحة، وغرس الثقة بالنفس، وعدم التوتر، وايجاد عامل التحفيز، وتدخلت الام هيام عرفة قائلة: التفوق موجود في الاسرة وتلعب الوراثة دوراً فيه فقد كان والدي متفوقاً، ووالد تسنيم يدرس الماجستير وهو من المتفوقين ايضاً وعن تحليلها للامتحانات هذا العام قالت تسنيم ان مستواها كان جيداً جداً وكانت فرصة لكل الطلاب لتحقيق التفوق وتحصيل علامات جيدة ولكن عملية الاختيارات كانت صعبة وغير مفهومة من بداية الامتحانات، فأنا لم اعرف الطريقة الصحيحة للتعامل مع الاسئلة الاختيارية الا بعد ثلاثة ايام من بداية الامتحانات، وانصح اخي احمد ان تكون صلته بربه قوية وأن يتدرب منذ بداية العام على حكاية الاسئلة الاختيارية هذه، وان تعمل الوزارة على ايضاح الامر منذ بداية العام وان يتدرب عليها الطلاب بنماذج امتحانات فعلية باشراف المدرسين والمدرسات، وشكرت تسنيم حضورنا للتهنئة قائلة سبب التفوق الاعتماد على الله والدراسة بهدوء واستقرار.