عقد في نادي موظفي بلدية دبي امس اللقاء التعارفي بين الدائرة والطلبة الملتحقين ببرنامج التدريب الصيفي لعام 2001 جرى خلاله تقديم شرح تعريفي حول البرنامج واللوائح التي يجب الالتزام بها، وتوزيع الطلبة الملتحقين على الادارات والاقسام المختلفة بالدائرة لمباشرة برنامج الدورة خلال الفترة من 30 يونيو، ولغاية 29 اغسطس المقبل. وقد رحب عارف هلال لوتاه رئيس شعبة تخطيط التدريب بادارة شئون الموظفين بطلبة البرنامج الصيفي في بلدية دبي وقال ان الطالب المتدرب يصرف له فور التحاقه بالبرنامج بطاقة دوام ويعامل كأي موظف من حيث الالتزام بالحضور والانصراف وهناك ضوابط كجزاءات تأديبية حيث يفصل المتدرب في حالة غيابه لاكثر من 7 أيام في الشهر باستثناء الحالات المرضية وهناك جزاءات اخرى كالخصم من المكافأة عن ايام التأخير. واضاف ان الطلبة سيعاملون وفق نظام خاص بهدف توفير اقصى درجات الاستفادة واكساب الخبرة لهم مشيرا الى ان توزيع الطلبة سيتم حسب احتياجات الادارات والاقسام حيث تقوم الادارة سنويا بإجراء مسح شامل لمعرفة اعداد المتدربين الصيفيين التي تستطيع الادارات استيعابها مع معرفة المستوى والتخصصات العلمية المطلوبة لها وتقوم شئون الموظفين باختيارهم وتوزيعهم على الادارات ويتم في اليوم التعريفي قبل بدء التدريب ارشاد وتوجيه المتدربين على مهام القسم. واكد ان البلدية تحرص على وضع المتدرب في الموقع المناسب حسب المستوى التعليمي وخبرته السابقة في التدريب في البلدية فهناك من يلتحق بوظائف مساعدي الكتبة او مساعدي فنيين ولمراحل متقدمة وظائف مراقبين مفتشين وضباط اداريين ويتم احيانا حسب اهتمام ورغبة المتدرب ومعرفة قدراته توجيهه نحو اعداد بحوث متخصصة في مجالات معينة. وذكر ان الادارة ولتحقيق اقصى استفادة من البرنامج التدريبي الصيفي فقد وضعت تصورا لزيارات اسبوعية ميدانية الى المرافق التابعة للبلدية مثل محطة العوير لمعالجة مياه الصرف الصحي والحدائق العامة وحديقة الحيوان والمباني التاريخية ومشروع متحف الطفل والمنطقة الحرة لجبل علي وغيرها وجار التنسيق لتلك الزيارات. وافاد ان البرنامج التدريبي في بلدية دبي يتميز بالاقبال الكبير بحيث لا يقتصر البرنامج على التوجه العملي بل ان المختصين يوجهون الطلبة نحو التخصص الامثل لهم مستقبلا بعد معرفة امكاناتهم طيلة فترة التدريب وهناك طلبة اتجهوا لدراسة تخصصات معينة في كلية التقنية على سبيل المثال بناء على اقتراح من المسئولين عنهم في البلدية ثم عادوا للعمل في البلدية كموظفين وما يميز البرنامج كذلك هو المتابعة المستمرة للمتدرب ولذا نجد اقبال أولياء الامور وحرصهم على إلحاق ابنائهم للعمل والتدريب في البلدية. وقد بلغ عدد الطلبة الملتحقين ببرنامج التدريب الصيفي في بلدية دبي 130 طالبا وطالبة حرصوا على حضور اللقاء والتقت «البيان» مع بعضهم، حيث اكدت مريم جمعة محمد الطالبة في الصف الاول الثانوي اهتمامها بالدورة وحرصها على مداومة الحضور اليومي وفق ساعات الدوام الرسمي والتعرف على ما تتيحه اجواء العمل من خبرة عملية في مختلف مجالات الخدمة التي تقدمها البلدية للمواطنين والمقيمين على ارض الامارة. وذكرت لينا محمود كركية الحاصلة على دبلوم التجارة ان اختيارها للتدريب في بلدية دبي جاء من منطلق توافر فرص اكتساب الخبرة العملية في مختلف المجالات لما لخدمات بلدية دبي من علاقة مباشرة ومتشعبة مع كافة المقيمين والجمهور بصفة عامة. اما هند عتيق خلفان الطالبة في السنة الثانية بجامعة عجمان فقالت انها عرضت طلب الالتحاق ببرنامج التدريب الصيفي في اكثر من دائرة حكومية وجهة رسمية، إلا ان الموافقة جاءت من بلدية دبي، مشيرة الى ان دراستها في طب الاسنان يحقق لها مجال الاستفادة في عيادة البلدية والوقوف على الحالات المختلفة التي تتردد على العيادة وطريقة علاج كل حالة. واشاد ايوب سعيد اليوسف الطالب في الصف الثالث الاعدادي ببرنامج التدريب الصيفي التي تتبعها المؤسسات في القطاعين العام والخاص. واكد على ضرورة التفريق بين الطالب المتدرب والموظف في موقع عمله وعدم الزام الطلبة بالانظمة التي تفرض على الموظفين خصوصاً فيما يتعلق بالتزام الحضور في المواعيد المحددة. واكدت نرجس محمد الملا الطالبة في السنة الثانية بجامعة زايد انها سبق ان التحقت ببرنامج صيف العام الماضي للتدريب في احد المستشفيات الحكومية بالامارة، وقد تمكنت من تحسين مهاراتها في التعامل مع اجهزة الحاسب الآلي والاعتماد على النفس وكسب مزيد من الصداقات والتعارف مع طاقم التمريض. واضافت ان التدريب في بلدية دبي يفتح الآفاق لمزيد من الممارسات العملية في مجالات الخدمة المختلفة. وذكر محمد محمد شريف الطالب بالصف الثاني الثانوي ان الدوائر التي تحتضن الطلبة الصيفيين تواجه مشكلة تسيب بعض الطلبة وعدم التزامهم بالانظمة والتعليمات التي وجهت اليهم، ما يعكس للزائر والمراجع ان موظفي الدائرة انفسهم غير منضبطين خصوصاً وان بعض الطلبة يتصرف وكأنه موظف في الدائرة التي يتدرب لديها. وقال عبدالله سيف علي ثالث اعدادي ان من الامتيازات التي يوفرها برنامج التدريب الصيفي المكافأة الشهرية والتي تمكن المنتسب من تلبية احتياجاته من مصروف الجيب دون الاعتماد على ذويه. نورة عبدالله علي ثاني ثانوي التحقت للتدريب في ادارة الطرق ببلدية دبي اكدت على ضرورة التزام المتدرب بمواعيد الحضور والانصراف المحددة والحرص على الاستفادة القصوى مما يتاح له من فرص واسلوب تعامل خصوصاً وان معظم ادارات البلدية تستضيف المراجعين. ودعا حمد محمد اسماعيل من الاول الثانوي وخالد يونس علي الطالب في السنة الثانية بجامعة الامارات والذي تم الحاقه بقسم المواصلات في بلدية دبي الى اهمية توفير المواصلات للطلبة المتدربين خصوصا وان التوزيع على فروع البلدية لم يأخذ باعتباره مكان اقامة الطالب المتدرب، مما يجعله يواجه صعوبة في عملية الالتزام بالحضور اليومي. اما سارة ابراهيم كلداري الطالبة بالصف الاول الثانوية فتقول ان بلدية دبي حققت نقلة نوعية في تقديم الخدمات وتحديث البنية التحتية للامارة، كما اسهمت في الترويج عن المدينة في المحافل الدولية، وهي جهود يثمنها كل مواطن ومقيم على أرض دبي. وقال فيصل ناصر عبدالله الطالب بالصف الاول الثانوي ان تعدد المستويات الدراسية في برنامج التدريب اوجد الفرصة لتبادل المعرفة وكسب مزيد من الصداقات مع الزملاء في المراحل الدراسية. واضاف انه التحق صيف العام الماضي ببرنامج التدريب في احد المصارف الوطنية إلا ان عدم توافر المواصلات حال دون استمرارية الانتظام. الطالبة في المرحلة الاعدادية خلود احمد عبدالله التحقت للتدريب في ادارة المباني والاسكان في بلدية دبي تقول عن التدريب الصيفي انه حافز لتحقيق مبدأ التوطين الذي تنادى به مختلف الدوائر والادارات بالدولة نظراً للعلاقة التكاملية التي بدأت تتشكل بين هذه الجهات والطلبة في مختلف مستوياتهم الدراسية، مما يفتح المجال لربط المواطنين بميدان العمل. في حين اكد عبدالله محمد علي من الثالث الاعدادي ان مبدأ الوساطة لا تزال تحكم تعيين المواطنين في الدوائر والادارات المختلفة وهو ما يجعل النسبة تراوح مكانها دون اي تقدم، إلا ما ندر في بعض الجهات.