صدر صباح أمس بدبي الدليل التعليمي السنوي الجديد لدولة الامارات العربية المتحدة تحت شعار «دليلك للتعليم والتدريب وفرص العمل» وهو مصنف فكري محفوظ الملكية الفكرية ومسجل لدى وزارة الاعلام والثقافة، وتضمن الدليل معلومات شاملة عن مسيرة التعليم بالدولة ومؤسسات التعليم بمختلف أنواعها الحكومية والعامة والخاصة ومراحلها العامة والمتوسطة والجامعية وفرص العمل المتاحة لخريجي الثانوية العامة والجامعات بالقطاعين الحكومي والخاص. وأشاد الدكتور جمال محمد المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب في تقديمه للدليل بالنهضة التعليمية الكبرى الشاملة التي تشهدها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات. وقال في تقديمه للدليل: من حق دولتنا أن تفخر بانجازات التربية على أرضها فقد تفوقت على كل المقاييس المعيارية التي ترصد النمو والكم والانتشار في اطاره الزمني وتجاوزت نشاط النوع قياسا بطول التجربة وتقادم عهدها. فنظامنا التعليمي رغم عمره الزمني قد حقق انجازات هائلة وانعطف إلى النوع في حركة نشطة وواعية جعلته في مقدمة النظم التعليمية الجريئة، صاحبة المبادرات الناجحة، والمخزون الفكري الموجه، صاحب نقلات نوعية ترتبط أشد الارتباط بحاجة النمو المجتمعي، ووعي شديد بالتأهيل الذي تتطلبه عملية التنمية، وأهداف تنتهي ويبدأ غيرها في تواتر تقتضيه مصلحة الوطن في محطات نموه. وواكب هذا وعي مجتمعي هائل قادته مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي وخلاله، ومؤسسات القطاع الخاص التي أفردت مساحة واسعة إلى التأهيل الدقيق الذي تحتاجه دورة العمل فيها وتبنت مشروعات تنموية ساعدت الانسان المواطن على التمتع بفرص كثيرة ليسلكها وصولا إلى العمل الذي يناسبه ويناسب وطنه. فإذا كانت الدولة بهذه الأريحية وهذا العطاء الجزل، واذا كانت مؤسساتها العامة والخاصة قد استوعبت دورها في خطط الوطن وبرامجه فان من واجب الابناء أن يقدروا هذا فيعطوا من أنفسهم لدراستهم وتحصيلهم ضريبة الوطن فيبذلوا الجهد بأعلى طاقة، ويحفوا خيار تخصصهم انطلاقا من حاجة الوطن وقدراتهم واستعداداتهم للتعامل القادم مع هذه التخصصات وهذه أهداف نراها مرسومة في هذا الدليل.