صرح سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس مجلس ادارة هيئة مياه وكهرباء ابوظبى بان برنامج الخصخصة الذى تنفذه هيئة مياه وكهرباء ابوظبى، جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة. واوضح ان الانجازات التى حققتها الهيئة منذ انشائها فى بداية عام 1999 فاقت كل التوقعات وان ما تم انجازه فى قطاعى الماء والكهرباء خلال عمر الهيئة يفوق ماتم انجازه خلال الثلاثين عاما الماضية. واشار سموه فى هذا السياق الى ان حجم انتاج امارة ابوظبى من الكهرباء كان قبل عام 1999 حوالى الفين وثمانمائة ميجاوات كهرباء و 170 مليون جالون مياه يوميا وقد وصل اليوم فى ظل استراتيجية امارة ابوظبى المتعلقة بخصخصة قطاعى الماء والكهرباء الى اربعة الاف وخمسمئة ميجاوات كهرباء ونحو 240 مليون جالون مياه. وقال سموه بان حجم الاستثمارات المالية لانتاج الماء والكهرباء بلغت 13 مليارا وخمسمائة مليون درهم لم تتحمل الحكومة منها سوى عشرة فى المائة فقط مشيرا الى ان الهيئة نجحت فى جذب هذه الاستثمارات من بنوك دولية وموسسات مالية وشركات انتاج عالمية مما يؤكد بان تجربة الخصخصة فى ابوظبى تعد من انجح التجارب فى منطقة الشرق الاوسط وذلك بشهادة المؤسسات العالمية المختصة فى هذا المجال. واكد سموه ان ذلك تحقق بفضل الاستقرار الذى تنعم به الدولة والذى جاء ثمرة للسياسة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والمتابعة الدووبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذى. واوضح سموه بان سبب العطل الذى اصاب شبكة الكهرباء يوم الاربعاء الماض يعود الى خلل فنى فى محطة ام النار التى تم اقامتها فى بداية السبعينات من القرن الماضى والتى تعد من اقدم محطات انتاج الكهرباء فى الامارة وتنتج هى مع محطة ابوظبى القديمة 50 فى المئة من استهلاك امارة ابوظبى الكلى من الكهرباء ونحو 100 بالمئة من استهلاك الجزيرة. واكد سموه ان الخلل الفنى الطاريء يعود ايضا الى قدم محطات وكوابل شبكة نقل الطاقة فى مدينة ابوظبى والتى لم يتم تحديثها منذ عشر سنوات مشيرا الى ان الشبكة كانت تنقل حوالى 200 ميجاوات كهرباء فى بداية السبعينات ووصلت مع تطور النمو الى الف و 200 ميجاوات حاليا ولم يتم اضافة اى محطات جديدة للنقل خلال تلك الفترة وذكر سموه بان الهيئة عملت على علاج كل اوجه القصور من هذا القطاع وخصصت استثمارات كبيرة وصلت قيمتها الى خمسمئة مليون درهم لاقامة عشر محطات (33 ك.ف) واربع محطات (132 ك.ف ) بالاضافة الى اجراء توسعات فى المحطات القديمة موضحا ان هذه المشروعات مازالت قيد التنفيذ. واشار الى انه بالاضافة الى المشروعات السابقة قامت الهيئة بربط جزيرة ابوظبى بمصدر جديد للطاقة من خلال محطة جهد (400 ك.ف) والموصولة بمجمع الطويلة للطاقة وذلك لتجنب حدوث اى انقطاع للكهرباء مستقبلا. كما اشار سموه الى ان ما تم انجازه غير كاف حيث تعتزم الهيئة تغذية الجزيرة من مصدر ثالث وهو مشروع الشويهات الذى سيقام فى المنطقة الغربية ويبدأ انتاجه فى عام 2004. واكد سموه ان وضع شبكة نقل الطاقة فى المنطقة الشرقية (العين) ليس بافضل حال من ابوظبى حيث عانت من قصور شديد فى تلبية الاحتياجات التى قفزت بمعدلات عالية خلال الفترة الاخيرة الامر الذى استلزم من الهيئة ان تخصص مبلغ 580 مليون درهم لاقامة 10 محطات (220، 33 ك.ف) بالاضافة الى اجراء توسعات فى محطة جهد (400 ك.ف) فى الدهمة علما بان هذه المشاريع قيد التنفيذ ومتوقع انجازها فى اواخر 2002 وعليه فان الهيئة تبذل كل جهد خلال الفترة الانتقالية لتفادى اى قصور بشأن امدادات الطاقة. وقال ان الهيئة تولى توطين الوظائف اهتماما خاصا حيث تقوم سنويا بزيادة عدد المواطنين العاملين فى الهيئة ورفع كفاءاتهم من خلال احدث البرامج التدريبية وايفادهم فى بعثات تعليمية الى الخارج. واعرب سموه عن ثقته الكبيرة بالهيئة وجميع الكوادر الفنية الموجودة وكافة العاملين بها مشيرا الى انها تعد من افضل الكوادر الفنية فى قطاع الماء والكهرباء وانهم دائما متفانون فى عملهم وعند حسن الظن بهم. وام