تواصل فرقة السنافر الكويتية عروضها الشيقة بالمراكز التجارية المختلفة وقد لاقت الفرقة ترحيبا كبيرا من الزوار وخاصة الأسر العربية باعتبارها الفرقة العربية الوحيدة المشاركة بمفاجآت صيف دبي. وعن مشاركة الفرقة وبدايتها الأولى يقول بسام البارود مدير الفرقة، لقد بدأت الفرقة نشاطها عام 1987 بالكويت بتقديم فقرات متنوعة للأطفال مثل المسرحيات والأعمال الكرتونية المختلفة ثم ما لبثت أن توسعت في فقراتها وزادت من نشاطها وأصبحت تقدم عروضا مختلفة تناسب الصغار والكبار، وبدأ ينتشر اسم الفرقة داخل الكويت بشكل قوي حتى شاهدها الزوار من دول الخليج المختلفة ومن هنا جاء انتشارها خليجيا. فقد كانت أولى المشاركات خارج الكويت بمهرجان مسقط عام 1999 عن طريق احدى موظفات بلدية مسقط التي شاهدت الفرقة تؤدي عروضها الشيقة بالكويت فقامت بالاتصال بلجنة المهرجان من أجل التعاقد معنا لاحياء حفلات عدة بمهرجان مسقط، ثم كانت الانطلاقة الأقوى والأكثر انتشارا بالنسبة للفرقة وهي مشاركتنا في مهرجان دبي للتسوق العام 2000، وتعتبر هذه المشاركة هي الانطلاقة الحقيقية نحو الشهرة ومعرفة الجماهير المختلفة بالفرقة نظرا للاقبال الجماهيري الكبير الذي يشهده مهرجان دبي للتسوق. ومن بين الأسباب التي أعطت الفرقة الظهور والانتشار أنها الفرقة العربية الوحيدة المشاركة بالمهرجان، مما أدى إلى تفاعل الطفل العربي والأسرة العربية بشكل قوي مع الفقرات التي تقدمها الفرقة، وقد قامت الفرقة بالتنوع في فقراتها من أجل جذب أكبر عدد من الجماهير، فقدمت فقرات بلغات عدة مختلفة بالاضافة إلى عمل المسرحيات والأغاني الفلكلورية والوطنية. وقامت الفرقة بإحياء عدد من الحفلات بدول الخليج المختلفة بعدما زاد انتشارها وتفاعل الجماهير معها بشكل كبير، ومنذ مشاركتنا في مهرجان دبي للتسوق 2000 ونحن حريصون على التواجد في هذا المهرجان بالاضافة إلى مفاجآت صيف دبي التي أصبحت تحظى بالانتشار الواسع وتجتذب السياح والأسر من كل مكان ويضيف البارود اننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل تقديم العديد من الفقرات والبرامج التي تسعد الطفل والأسرة وتجعلهم يقضون أوقاتا ممتعة ومفيدة. كما ان الفرقة تعتبر دليلا قويا على التواجد الفني الخليجي بعدما أصبحت الفرق الأجنبية تسيطر على كافة العروض الفنية المقدمة للجماهير بدول الخليج ولاشك أن دعم الجمهور ومساندة المسئولين لنا هي الدافع لنا لتقديم المزيد من الأعمال الفنية الجيدة التي تنافس الفرق الأخرى. كتب رمضان العباسي: