يبدأ في بلدية دبي غدا الاحد برنامج التدريب الصيفي لعام 2001 ومن المقرر ان يلتحق بالبرنامج الذي يستمر لغاية 23 اغسطس 130 طالبا وطالبة من مختلف المراحل التعليمية. وقد اعدت البلدية برنامجا تعريفيا للطلبة الملتحقين بالتدريب الصيفي سيعقد اليوم السبت في نادي البلدية بالقرهود سيقدم خلاله المسئولون بإدارة شئون الموظفين شرحا تعرفيا حول البرنامج واللوائح التي يجب الالتزام بها وسيتم توزيع الطلبة على الادارات والاقسام التي التحقوا بها. وقد رحب عبدالحكيم بالشالات مدير ادارة شئون الموظفين بطلبة البرنامج الصيفي في بلدية دبي وقال ان الطالب المتدرب يصرف له فور التحاقه بالبرنامج بطاقة دوام ويعامل كأي موظف من حيث الالتزام بالحضور والانصراف وهناك ضوابط كجزاءات تأديبية حيث يفصل المتدرب في حالة غيابه لأكثر من 7 أيام في الشهر باستثناء الحالات المرضية وهناك جزاءات اخرى كالخصم من المكافأة عن ايام التأخير. وأضاف ان الطلبة سيعاملون وفق نظام خاص بهدف توفير اقصى درجات الاستفادة واكساب الخبرة لهم مشيرا الى ان توزيع الطلبة سيتم حسب احتياجات الادارات والاقسام حيث تقوم الادارة سنويا بإجراء مسح شامل لمعرفة اعداد المتدربين الصيفيين التي تستطيع الادارات استيعابها مع معرفة المستوى والتخصصات العلمية المطلوبة لها وتقوم شئون الموظفين باختيارهم وتوزيعهم على الادارات ويتم في اليوم التعريفي قبل بدء التدريب ارشاد وتوجيه المتدربين على مهام القسم. واكد ان البلدية تحرص على وضع المتدرب في الموقع المناسب حسب المستوى التعليمي وخبرته السابقة في التدريب في البلدية فهناك من يلتحق بوظائف مساعدي الكتبة او مساعدي فنيين ولمراحل متقدمة وظائف مراقبين مفتشين وضباط اداريين ويتم احيانا حسب اهتمام ورغبة المتدرب ومعرفة قدراته توجيهه نحو اعداد بحوث متخصصة في مجالات معينة. وذكر ان الادارة ولتحقيق اقصى استفادة من البرنامج التدريبي الصيفي فقد وضعت تصورا لزيارات اسبوعية ميدانية الى المرافق التابعة للبلدية مثل محطة العوير لمعالجة مياه الصرف الصحي والحدائق العامة وحديقة الحيوان والمباني التاريخية ومشروع متحف الطفل والمنطقة الحرة لجبل علي وغيرها وجاري التنسيق لتلك الزيارات. وأفاد ان البرنامج التدريبي في بلدية دبي يتميز بالاقبال الكبير بحيث لا يقتصر البرنامج على التوجه العملي بل ان المختصين يوجهون الطلبة نحو التخصص الامثل لهم مستقبلا بعد معرفة امكاناتهم طيلة فترة التدريب وهناك طلبة اتجهوا لدراسة تخصصات معينة في كلية التقنية على سبيل المثال بناء على اقتراح من المسئولين عنهم في البلدية ثم عادوا للعمل في البلدية كموظفين وما يميز البرنامج كذلك هو المتابعة المستمرة للمتدرب ولذا نجد اقبال أولياء الامور وحرصهم على إلحاق انبائهم للعمل والتدريب في البلدية.