اختتم صباح يوم الأربعاء الموافق 27/ مايو الجاري، الدورة التدريبية التي نظمتها أكاديمية دبي لتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب، والتي بدأت بتاريخ 16 مايو. وشارك في الدورة ستمئة وثمانين طالبا وطالبة من احدى عشرة مدرسة ثانوية بدبي. وتضمنت الدورة تصميم صفحات الانترنت والبرمجة وتركيب وفك ودراسة أجزاء الكمبيوتر وصيانتها وبرامج المكتب المتقدمة، وغطت الدورة طلبة الصفين الأول والثاني الثانوي بواقع ثلاثين ساعة تدريبية بمختبرات مدارسهم الخاصة بمشروع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، لتعليم تكنولوجيا المعلومات والانترنت للمدارس الثانوية، والهدف من اقامة هذه الدورة تعزيز المعلومات التقنية لدى الطلبة، كذلك اعطاؤهم مهارات عالية لتأهلهم لمواكبة دورات أكثر تقدما. والجدير ذكره أنه قد تم الاعلان عن هذه الدورة في وقت سابق، ولمدة يومين فقط، حيث تقدم لها نحو 1300 طالب وطالبة من الصفين الأول والثاني الثانوي، مما يؤكد حرص الطلبة واهتمامهم بمتابعة تعليم الكمبيوتر والانترنت في أوقات فراغهم. تعد تلك الدورات تجربة ستستمر في العام الدراسي المقبل، ولن تقتصر على فترة الصيف فقط، وقد قامت إدارة المشروع بمنح مكافآت تقديرية لأفضل ثلاثة مشروعات من كل مدرسة، كما منحت المشاركين كافة شهادات اكمال الدورة. هذا وقد قامت «البيان» بزيارة مدرسة الراية الثانوية، وهي احدى المدارس التي نظمت بها هذه الدورة، وتضم 24 طالبة، حيث تم تكريم المشاركات كافة ثم الفائزات بأفضل ثلاثة مشروعات. وفازت بالمركز الأول الطالبة إيمان محضار عبدالرب، من مدرسة زعبيل وفي المركز الثاني الطالبة موزة محمد عيسى من مدر الواحة وفي المركز الثالث نجلاء عبدالله من مدرسة زعبيل. تقول إيمان محضار عبدالرب، لم أكن أتوقع أن أستفيد بهذا الشكل الكبير من الدورة، حيث تعمقنا أكثر في الدراسة بخلاف ما كان يعطى لنا من معلومات في المدرسة والتي كانت سطحية، كما انني لم أكن أتوقع أن أفوز بالمركز الأول، حيث قدمت ثلاثة مشروعات: الأول هو تصميم واجهة الانترنت، والثاني إعداد احصائية، أما المشروع الثالث فهو إعداد عرض عن مفاجآت صيف دبي. وتشير موزه محمد الفائزة بالمركز الثاني إلى أنها توقعت أن تكون من الفائزين، وهي سعيدة جدا. وتوضح نجلاء عبدالله انها لم تتوقع أن تفوز، وهذا قد أدخل الكثير من السعادة إلى نفسها. كتبت علياء سعيد: