استقطبت الأماكن المختلفة في دبي مختلف العائلات والزوار خلال مفاجآت صيف دبي 2001 وساهمت مختلف الوسائل الاعلامية بالعمل لابراز تلك الفعاليات الضخمة، ولا يكتمل النجاح إلا بوجود عقول شابة نيرة تساهم في انجاح الحدث، وبأفكار جديدة تساعد على رفع المستوى. «البيان» التقت عددا من المتطوعين والمتطوعات بالمكتب الاعلامي لمفاجآت صيف دبي والذي وصل عددهم الى 68 متطوعا من مختلف المراحل الدراسية والكليات والجامعات الذين بذلوا جهدا كبيرا بما يحملونه من مواهب وأفكار خلاقة ساهمت في انجاح المفاجآت اضافة إلى حرصهم الدائم والمستمر على ابراز كافة الفعاليات وخدمة الزوار بتوفير كافة التسهيلات والمعلومات اللازمة لهم. بما يتيحه المسئولون لهم من الوسائل التقنية الحديثة والفرص المتنوعة من أجل اكسابهم خبرات ومهارات جديدة تساعدهم في حياتهم العلمية. فكانت هذه اللقاءات مع مجموعة من المتطوعين والمتطوعات الذين يعملون في مدينة مدهش. تقوم مريم محمد ارحمة من جامعة زايد سنة ثالثة تخصص أنظمة معلومات: هذه ليست المشاركة الأولى لي فقد سبق لي المشاركة في مفاجآت صيف دبي 2000 ومهرجان دبي للتسوق 2001 اضافة لهذه السنة التي أعمل كمسئولة عن مدينة مدهش اضافة إلى انني مسئولة عن المهرجين المتجولين من حيث موعد وصولهم، اجازاتهم، مواقع عملهم، ومتابعة كل ما يتعلق بهم. وتشير إلى ان مفاجآت صيف دبي فرصة جيدة لتعلم أشياء عديدة عن طريق كيفية العمل الجماعي وطرق التعامل مع كافة الشركات اضافة إلى التعرف على كافة احتياجات ومتطلبات الأطفال والزوار خلال حضورهم الفعاليات، وأنا أواظب باستمرار على المشاركة في المفاجآت أو المهرجان لان العمل الميداني يكسب الشخص الخبرة العملية على عكس العمل المكتبي، موجهة الشكر للمكتب الاعلامي الذي أعطى لها فرصة كبيرة للمشاركة والتفاعل خاصة في وقت الصيف الطويل. تقول الطالبة خلود حيدر من كلية التقنية تخصص اعلام سنة ثانية: هذه المشاركة الثانية لي في مفاجآت صيف دبي 2001 الذي صممت على المشاركة به مرة أخرى لعرض مواهبي الخاصة في استديو التصوير المقام بمدينة مدهش قاعة «4» كمسئولة للتصوير. ويعمل الاستديو على أخذ صور فنية للأطفال والزوار للاحتفاظ بها عبر طرق فنية حديثة بأجهزة الكمبيوتر التي تم توفيرها من قبل شركة كوداك ويختلف سعر الصورة حسب الحجم، فهناك الصورة ذات الحجم الكبير يصل سعرها إلى 25 درهما والبوستر 20 درهما والملصق 15 درهما وقبل ذلك يتم الباس الأطفال ملابس تذكارية جميلة بالاضافة إلى رسم الوجوه بالألوان وعمل الماكياج للبنات ويصل سعره من 20 إلى 30 درهما. وتضيف: في كل اسبوع ستكون للاستديو فكرة مختلفة وجميلة تختلف عن الفكرة السابقة. وتؤكد خلود ان مشاركتها فرصة كبيرة لها خاصة انها أخذت دروسا عدة في عمل الماكياج والتصوير الفوتوغرافي وهي سعيدة بالعمل خاصة انه لاقى نجاحا كبيرا في السنة السابقة وتتمنى أن تحصد النجاح ذاته في هذه السنة اضافة إلى اكسابها الخبرة المختلفة بكيفية التعامل مع الأطفال. مجلة مدهش خلود النعيمي طالبة في كلية التقنية سنة أولى اعلام تقول: تعتبر هذه المشاركة الأولى لي في المفاجآت من خلال زيارة المكتب الاعلامي للكلية الذي زرع بداخلنا الرغبة في المشاركة والعمل في الاجازة الصيفية واستغلال أوقات الفراغ. وتضيف: عملي متعلق باصدار مجلة مدهش الاسبوعية التي ستصدر عددها الاول هذه السنة والتي تحتوي على 12 صفحة مقسمة بالتساوي بين اللغتين العربية والانجليزية حيث انها ستغطي فعاليات مدينة مدهش وكافة الفعاليات الأخرى بوجه عام والهدف من المجلة تعريف السائح في السنة المقبلة على ابرز الفعاليات التي أقيمت في الصيف وكيفية عملها. وتشير إلى ان فريق العمل في المجلة يتكون من سبع طالبات ومشرفة على العمل حتى يكون عملا جماعيا مشتركا نظرا لاختلاف الأفكار ووجهات النظر وتتمنى أن تظهر بالمستوى اللائق. وعن مشاركتها في المفاجآت تقول: المفاجآت أتاحت لي فرصة كبيرة في صقل معلوماتي وقدراتي واكتسب خبرة في كيفية اعادة الخبر وصياغته اضافة إلى تحمل المسئولية الكبيرة والطموح للنجاح واستخدام برامج جديدة مثل (كوارك بربس) الذي سيساعدنا في مجال دراستنا في السنوات المقبلة مشيرة إلى انها ستشارك في المفاجآت كل سنة لانها متميزة وتساعد على تلبية رغبات وطموحات الشباب. بيت الدمى أمينة عباس خريجة من جامعة الامارات تعد المشاركة الأولى لها في مفاجآت صيف دبي 2001 تقول: تعتبر مفاجآت صيف دبي من الأشهر الجميلة في دبي بما تحمله من متعة وفرح تغمر الأطفال والعائلات خاصة الذين يبقون في البلاد وعن طبيعة عملي في مدينة مدهش فسوف أكون متواجدة في بيت الدمى المصنوع من المواد الخشبية وهذا البيت هو زرع مبدأ عند الأطفال في كيفية تصميم المنزل أو غرف النوم بصورة مبسطة والتعرف على وجهات نظرهم المتنوعة في توزيع الديكورات المختلفة وكيفية وضع الحيوانات داخل المزارع. وعن استفادتها في المفاجآت تقول: تعلمت الكثير من خلال مشاركتي بالمفاجآت من خلال العمل الجماعي المشترك والتعرف على أفكار الآخرين وكسب وجهات نظر عديدة اضافة إلى الطرق المختلفة للتعامل من خلالها مع الأطفال، ولهذا سوف أحرص على المشاركة في السنوات المقبلة لكسب المزيد من الخبرة والعمل. تقول هدى محمد علي موظفة في مستشفى البراحة والمشرفة على التغذية: هذه المشاركة الأولى لي في مفاجآت صيف دبي 2001 حيث تقدمت للمكتب الاعلامي وتم قبولي للعمل خلال الصيف نظرا لرغبتي الشديدة في عرض مواهبي الخاصة التي تكمن في الفن والأعمال اليدوية لذلك أعمل مسئولة عن ركن التلوين والابداع الخاص بالأطفال والفكرة عبارة عن اعطاء الطفل الحرية في اختيار ما يريده من رسومات وتلوينها أو نقوم نحن باعطائهم فكرة معينة عليهم تجسيدها سواء بالرسم أو التلوين والاشغال اليدوية سواء بالكرتون أو الورق أو الاسفنج. وعن استفادتها من المشاركة تؤكد انها استفادت وستستفيد الكثير من خلال امكانية صقل الموهبة واكتساب خبرة جديدة من خلال دوري كمعلمة ومسئولة عن الأطفال اضافة إلى ابراز أفكاري وتنفيذها من خلال منح المسئولين لنا حرية التصرف والثقة الكبيرة بنا لابراز مواهبنا. قيادة السيارات يقول محمد أحمد عبيد طالب في كلية التقنية سنة أولى تخصص كمبيوتر: هذه المشاركة الثانية لي في المفاجآت وهذه السنة سأكون في مدينة مدهش متواجدا في ركن قيادة السيارات حيث يكون دوري اعطاء الاشارات اللازمة للأطفال قبل قيادة السيارات كعدم السرعة حفاظا على سلامة الآخرين والالتزام التام بالاشارات المرورية، مشيرا إلى ان الأطفال المسموح لهم باللعب في هذه المدينة تتراوح أعمارهم بين 6-9 سنوات. وعن تجربته يقول: استفدت كثيرا من المفاجآت حتى وإن لم تكن في مجال دراستي، إلا انها اكسبتني الجانب الآخر وهو كيفية التعامل مع زوار المدينة وخاصة الأطفال. الطالبة أسماء عبدالله من الصف الثاني الاعدادي تقول: هذه المشاركة الثانية لي في المفاجآت التي أصبحت تشكل جزءًا مهما وأساسياً لي خلال الصيف، وأنا سأكون هذه السنة مقدمة برامج للأطفال، وعمل المسابقات الترفيهية والعلمية لهم. وتضيف: أفادتني المفاجآت كثيراً من خلال منحي الجرأة والشجاعة ومواجهة الجمهور وكيفية التعامل مع الأطفال، وتؤكد أسماء بأنها تفضل البقاء هنا فترة الصيف ولن تفكر بالسفر خارجاً لأن دبي تمنحها كل شيء. ومن جانبها تقول ليلى سهيل مديرة مفاجآت صيف دبي 2001 والمشرفة على مشروع مدينة مدهش: استضاف المكتب الإعلامي للمفاجآت العديد من الطلاب والطالبات على مختلف المراحل الدراسية والجامعية، ككلية التقنية وجامعة زايد للعمل في الفعاليات المختلفة للمفاجآت وحرص أغلبيتهم على المشاركة للمرة الثانية، ونحن نعتبرهم جزءاً أساسيا ومهماً من المكتب وليسوا فقط متطوعين، انقسموا إلى فريق يشرف على مدينة مدهش بكل ما تحويه من فعاليات وفريق يهتم ويتابع الفعاليات والنشاطات التي تجرى بمختلف مراكز التسوق وكل شخص له مسئولية معينة يقوم بعملها على أكمل وجه بل في كثير من الأحيان تنسب إليهم مهام أكبر بكثير من طاقاتهم حتى ان أغلبية مشاريع المدينة كانت من أفكارهم وطبقت مثل استوديو التصوير ونادي أصدقاء مدهش اضافة إلى جدول فعاليات المفاجآت الذي يقومون بمتابعته. وأضافت: ان الهدف من إنشاء مدينة مدهش هو نجاح المشروع العام السابق والاقبال الواسع والكبير من مختلف الزوار والعائلات والسُياح خاصة ان فترة إنشاء المدينة تكون في الصيف وهي فترة تُستغل فيها كل ما تعلموه وكسبوه من دراستهم لتطبيقها عملياً واكسابهم الخبرة وتحمل المسئولية ومواجهة الحياة العملية بكل جرأة وقوة. كما التقينا هشام القيزي المنسق والمسئول عن موقع مفاجآت صيف دبي بإدارة واحة دبي للمشاريع قائلا: بدأنا بالموقع من 20/6 فاستقبلنا خلال خمسة أيام 270 ألف زائر على صفحة الانترنت www.mydsf.com والرقم في تزايد مستمر يوما بعد يوم نظراً لأسباب عديدة منها سمعة الموقع، فبالرغم من عدم الإعلان عنه إلا انه لاقى اقبالاً واسعاً وكبيراً من الزوار بالاضافة إلى الألعاب الجديدة والمسلية الموجودة في الموقع والتطوير الكبير الذي أضفناه. وعن طبيعة الألعاب يقول: ستتواجد في كل أسبوع لعبة جديدة على الموقع تتم من خلال اجراء مسابقات وتسجيل أعلى الدرجات وستكون هناك مفاجآت عديدة. كما ان الموقع يحتوي على كافة الفعاليات ومفاجآتها والساعات المقامة بها، كما يمكن للزوار مطالعة الاعلان الخاص بالمفاجآت على الموقع وهذا بوجود العديد من الصور الجميلة التي يمكن تنزيلها من الكمبيوتر على «Disk ToP» كما ان الألوان المستخدمة في الموقع جميلة تساعد على جذب الزوار ومتابعته. كما يوجد للأطفال كافة التفاصيل عن مدهش من أين هو ومن أين بدأ وما هي عائلته وأصدقائه، والكثير الكثير الذي سيسعد الأطفال بكل ما يتعلق بمدهش. ويضيف: كما يتمكن السياح من معرفة الفنادق المختلفة في دبي والخصومات الموضوعة بها والمعلومات المختلفة كذلك عن طيران الإمارات وخدماته المتميزة والعديد من المفاجآت والأنشطة المتميزة التي يحتويها الموقع والذي أنصح كافة الأفراد والأطفال بزيارته. كتبت منال خالد:
