تشارك مؤسسة برايل هاوس للمرة الثانية على التوالي بمفاجآت صيف دبي 2001 حيث اتخذت لنفسها في مدينة مدهش التي تفتح أبوابها لاستقبال الزوار مساء هذا اليوم ركناً للألعاب التعليمية تقيمه تحت شعار «هيا نلعب لنتعلم». ويحتوي هذا الركن على أكثر من عشر ألعاب تهدف بمجملها إلى تنمية قدرات الأطفال من الناحية الادراكية والحركية. وهذه الألعاب تجمع ما بين الترفيه والتعليم وقد تم انتقاؤها بعناية شديدة حيث يلاحظ المختصون ان أغلب الألعاب الحالية ترفيهية بحتة لا تحوي أي فائدة تذكر سوى اهدار الوقت، لذلك جاءت هذه الألعاب كرسالة للأهالي حول أهمية انتقاء الألعاب التي تنمي شخصية وحواس الطفل. وتقول رشا سمير المشرفة على قاعة الألعاب: وجودي داخل ركن الألعاب لإرشاد الأطفال حول الآلية الصحيحة للعب وفائدتها. وتضيف: لقد منعنا الأمهات أو الحاضنات من دخول الركن كي يتسنى للطفل اختيار اللعبة واتخاذ قراراته بنفسه، وبعيداً عن أي مؤثرات خارجية، مشيرة إلى ان ركن الألعاب شهد العام الماضي اقبالاً شديداً واهتماماً من قبل العائلات، كذلك أجريت المسابقات التعليمية، وقدمنا جوائز تشجيعية وهذا ما ننوي القيام به خلال هذا العام أيضاً. ويؤكد علي عمر البوريني مسئول التسويق في شركة برايل هاوس: جاء اختيار الألعاب بإشراف من عبدالله الريس مدير الشركة الذي راعى في اختياره للألعاب ان تكون ذات ألوان خلابة تجذب انتباه الطفل وتجعله قادراً على تحديد الألوان وتمييزها. كذلك وجود الألغاز التي تحت الطفل للتفكير وبعض الألعاب التي تهدف إلى تكوين الكلمات لتحسين قراءة الأطفال خاصة ان المسموح لهم بدخول الركن أعمارهم تتراوح ما بين 3ـ 7 سنوات. كتبت نورا الأمير: