على هامش فعاليات مفاجآت صيف دبي 2001 يقيم مركز وربة معرضا للانتفاضة الفلسطينية المباركة يضم مجموعة من صور الشهداء والجرحى يستمر حتى نهاية أغسطس. وأكد سيمون خوري مدير المركز ان هذا المعرض يهدف إلى خلق جسر من الالتحام بين الشعوب العربية والشعب الفلسطيني الذي يدافع عن أقدس قضاياه. ففي الوقت الذي تشهد فيه مدينة دبي الاحتفال بانطلاقة فعاليات مفاجآت صيف دبي لهذا العام، حيث تستقطب آلاف الزوار القادمين والمقيمين للتمتع بالفعاليات المثيرة والمتنوعة مما جعل من دبي محط أنظار السائحين من أنحاء العالم. وفي الوقت الذي نستمتع فيه نحن وأطفالنا بهذه التظاهرة السياحية علينا أن نتذكر المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني في ظل الاحتلال الاسرائيلي وفي ظل القصف والعنف والارهاب. فأطفال فلسطين ليسوا كسائر أقرانهم من الأطفال إذ لم تتح لهم فرصة للعب واللهو حيث فرضت عليهم ظروف الاحتلال ان يشبوا قبل الأوان وأن يتساقطوا كالعصافير دفاعا عن كرامتهم وعزة أمتهم وأن يصبحوا رموزا نضالية في زمن الانكسار نتذكرهم في الوقت الذي يلهو فيه أطفالنا بكرات الثلج والجليد. وصيف فلسطين لن يكون هادئا بل سيسير على نفس الوتيرة التي سارت بها شهور الانتفاضة السابقة مما يحتم على الشعب الفلسطيني الاستمرار في انتفاضته المباركة، وبما اننا أبناء أمة واحدة تجمعنا اللغة والدين وتوحدنا الآلام والآمال والطموحات فاننا مطالبون ان نرتقي لمستوى هذه الانتفاضة وأن نضمد جراحه النازفة وندعم استمراره في نضاله المقدس ضد الاحتلال الاسرائيلي. وأشار خوري إلى ان اقامة هذا المعرض دليل حي على موقف دولة الامارات الثابت والشجاع في دعم نضال الشعب الفلسطيني وهي لفتة رائعة من منظمي المهرجان للفت أنظار الزوار القادمين من العرب والأجانب إلى ما يدور على أرض فلسطين وتذكيرهم دوما بهذه القضية الحساسة والشائكة. كتبت نورا الأمير: