يقول محمد الوردة الشراري (سعودي الجنسية): ان دبي أصبحت محط أنظار العديد من السياح ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم وخاصة أبناء الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، الذين يحرصون على زيارة دبي خلال مهرجان التسوق ومفاجآت الصيف بما تتضمن من أنشطة ترفيهية على مستوى عال من الجودة، والتسوق بطريقة ممتعة ومشوقة. وأضاف الزائر السعودي الذي التقته «البيان» بقاعة بوليفارد بأبراج الامارات وهو يشاهد عرض صور الرحالة الاماراتيين ان المعرض تضمن مجموعات كبيرة من الصور النادرة التي أخذت في العديد من الدول التي زارها الرحالة واقامة المعرض يحسب للقائمين على مفاجآت صيف دبي اضافة إلى الفعاليات الأخرى التي تمتع الصغار والكبار مثل النحت على الجليد ومفاجآت المأكولات العالمية والمفاجآت العلمية ومسابقات الأطفال والمفاجآت المائية والثقافية والرياضية المتنوعة. وقال ان أهم ما تتميز به الامارات عامة ودبي خاصة الحفاوة التي يلقاها الزائر والخدمات المتوفرة التي تجعله يعاود الحنين مرة أخرى لزيارتها والحضور إليها في أقرب فرصة مشيرا إلى ان المعاملة الطيبة لأهل الامارات كانت سببا لتوجه العائلات والأسر العربية والخليجية والأجنبية إليها. وأضاف ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يرجع إليه الفضل في بناء دولة الامارات الحديثة والمتطورة ولا يسع الإنسان العربي إلا أن يقدم له كل الشكر والتقدير على ما بلغته الامارات من رقي وتقدم مما جعلها عونا لشقيقاتها من الدول العربية والإسلامية بما تقدمه لها من دعم مادي ومعنوي مشيرا إلى ان الكثير من الناس، فوجئوا بالتطور الهائل الذي لمسوه خلال زيارتهم للدولة. وقال انني من عشاق السفر للامارات وخاصة دبي أثناء مهرجان التسوق وأثناء بدء المفاجآت الصيفية وما يقدم فيهما من عروض ونشاطات متنوعة في مراكز التسوق واضفاء أجواء المرح والتسلية للأطفال والترفيه عن العائلات والمتسوقين والزوار وتعتبر دبي بما قامت به من اقامة مهرجان التسوق والمفاجآت سباقة في هذا المجال مما جعل كثيرا من الدول العربية أن تحذوا حذوها وتقدم لمواطنيها ولزوارها ما يحتاجونه وتتوق أنفسهم إليه من ترفيه بعد عناء العمل وجعل اجازتهم مليئة بالحيوية والمرح والنشاط. وأضاف الشراري ان نجاح أي عمل يتوقف على ادارته والقائمين عليه ونجاح مفاجآت صيف دبي يرجع في المقام الأول للقائمين عليه والأفكار الرائعة التي يتقدمون بها ويقومون بتنفيذها بكل اتقان وبطريقة حديثة وتشجيع أصحاب الاقتراحات والأفكار في تقديم ما يرونه مناسبا لتطبيقه وهذا ما تشتهر به دبي في جميع المجالات سواء الاقتصادية أو الثقافية أو العلمية أو غيرها. كتب السيد الطنطاوي: