اختتمت امس فعاليات اسبوع المفاجآت الثلجية وهي اولى المفاجآت العشر لصيف دبي 2001 الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي وقد شمل الاسبوع العديد من الانشطة الترفيهية والفعاليات التي استقطبت عددا كبيرا من الاطفال والعائلات. «البيان» التقت عددا من رواد مراكز التسوق لتستطلع آراءهم بالمفاجآت الثلجية. يقول سيمون خوري مدير مركز الوربة: في دبي لم يعد التسوق هدفا لاي عائلة بل التمتع هو غاية التسوق الاساسية ومنذ بداية مفاجآت صيف دبي والمركز يشهد حركة اقبال هائلة سواء على الفعاليات التي تقام او على البضائع بغرض الدخول في مسابقات اربح مع الامارات او اربح منزلا التي تستدعي ان يكون المشارك بها قد تسوق بمبلغ لا يقل عن 200 درهم واتمنى ان تستمر هذه الحمى الشرائية بعد انقضاء هذا المهرجان. وترى عباسة حميد مسئولة التسويق في مركز البستان ان صيف دبي بمثابة كرنفال سنوي ننتظره بفارغ الصبر حيث تدب الحياة في دبي من جديد خاصة ان العديد من العائلات تغادر الى بلادها الاصلية. وتضيف هذه هي السنة الثانية لي في دبي وقد تعجبت من التقنيات الحديثة والرائعة التي تستخدم في هذا المهرجان والتكاليف العالية التي تدفع في سبيل افادة وترفيه ابناء هذه الدولة. واشار علي عبدالله علي والد لثلاثة اطفال بأن هذه هي المرة الاولى التي تقضي عائلته الاجازة الصيفية داخل الدولة واكد انه غير نادم على قراره بعدم مغادرة البلاد خاصة ان اولاده يشعرون بفرح شديد فهذه هي المرة الاولى التي يرون فيها الثلج من خلال مدينة المرح الشتوية اضافة الى عشرات الفعاليات التي تقضي على اوقات الفراغ بطريقة سليمة ونافعة. ويقول احمد راشد من دبي ان المقيم على ارض الامارات امام خيارين احلاهما مر فإما البقاء هنا والمعاناة من الفراغ والملل او مغادرة البلاد وتكبد خسارة مادية جمة. وقد جاءت هذه المفاجآت لتعيد الحياة والنضارة لدبي، وما شهدته خلال جولتي انا واولادي في مختلف المراكز امر يدعو للدهشة والفخر فقد حولت دبي قدراتها الفذة وخبراتها الكبيرة من الصحراء الى ارض شديدة البرودة والجمال ويختار الداخل اليها اي اتجاه يذهب واي المراكز يؤم. ويقول الطفل محمد صقر من العين: لقد قضيت اوقاتا ممتعة في مدينة المرح الشتوية اذ لعبت بالثلوج الحقيقية والتي تساقطت في اكثر الفصول حرارة وارتديت ملابس ثقيلة وتقاذفت مع اصدقائي كرات الثلج وتزلجنا على المنحدرات وبنينا بيوتا من الثلج. ويؤكد قصي ودينا الهاشمي ان اجمل اللحظات التي قضياها كانت في اسبوع المفاجآت الثلجية التي لم تقتصر على تقديم المرح والتسلية للاطفال فقط بل انها استضافت عروضا لا تخلو من العبر والفوائد. وتشيد حصة صادق بأسبوع المفاجآت الثلجية وتقول جميل ان نرى الثلج في دبي، انني استمتع بوقتي ولو خيروني بأن اسافر خارج البلاد او ابقى فإنني بلا شك سأختار الثانية وخلال هذا الاسبوع تجولت مع والدتي في مختلف المراكز وحضرنا عرض السنافر، والفرق الجوالة، وشاركت في مسابقة باسكن روبنز ولم اترك اي مركز دون ان ازوره. وتضيف الطفلة هذه هي المرة الثانية التي اشارك فيها فرحة اهل الامارات بصيف دبي 2001 واعتبر المهرجان عرسا صيفيا جعل دبي قبلة للسواح من مختلف بقاع الارض. كتبت نورا الامير: