شهد معرض القطب الجنوبي المقام بمدينة الغرير في اطار الفعاليات الثلجية التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي اقبالا كبيرا من الزوار وقد اشاد الزوار بالمغامرة التي قام بها المواطن الاماراتي علي شرف في تحدي الصعاب والوصول الى اشد القمم بردا لرفع علم الامارات، وصورة صاحب السمو رئيس الدولة المفدى، حيث يتم عرض 36 صورة مختلفة عن الرحلة التي قام بها علي شرف الى القطب المتجمد الجنوبي في العام الماضي بمناسبة شفاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والادوات والملابس التي استعملها خلال الرحلة ويضم المعرض صورا شاملة للرحلة بدءا من التحضيرات والتجهيزات التي قام بها بالاضافة الى البلاد التي توقف فيها اثناء رحلته كذلك يضم صورا للمجموعة التي رافقته الى القطب المتجمد الجنوبي خلال رحلته وصورا اثناء وجوده في المنطقة وصورا لصاحب السمو رئيس الدولة وصورا اخرى لعلم الامارات هو يرفرف في اعلى القطب الجنوبي وقد رصدت «البيان» في جولة لها داخل المعرض اعجاب الزوار. يقول عبدالله سعيد الطنيجي «مواطن» لاشك ان قيام علي شرف المواطن الاماراتي بمثل هذه الرحلة يعتبر مفخرة لنا جميعا فقد حرك في نفوسنا حب المغامرة والتحدي والوصول الى اعلى القمم واشدها برودة كذلك يعتبر هذا العمل دليلا قويا على تواجد ابناء الامارات في المسابقات والمغامرات الكبرى كما يعتبر دليلا قويا على حب صاحب السمو رئيس الدولة ومدى فرحة المواطنين والمقيمين ايضا بشفائه وعودته سالما الى ارض الوطن. واضاف حمد الطنيجي ان اقامة مثل هذه المعارض تعتبر فكرة جيدة امام الزوار لعرض قدرات الانسان المواطن وما حققه من نجاح في كافة المجالات وخاصة عالم المغامرات الذي كان قاصرا على شعوب معينة كذلك يعتبر دليلا على مدى التضحية التي يقدمها المواطنون من اجل حب زايد الخير الذي زرع في قلوب المواطنين الحب والولاء والتضحية والفداء فكان من الطبيعي ان تخرج مثل هذه المبادرات من المواطنين من اجل مبادلته الحب بالحب والولاء والعطاء الذي اجزل فيه للشعب الاماراتي. ويؤكد عبدالله حميد «مواطن» ان اقامة مثل هذا المعرض يحث المواطنين على القيام برحلات مماثلة والسعي دائما لرفع علم الامارات في كل مكان اضافة الى اثبات قدرات المواطن الاماراتي ولاشك ان ذلك ينبع من حب الانسان للوطن وقائده المفدى في الوقت نفسه. يعتبر هذا المعرض مصدر فخر لكل مواطن ودليلا على الحب الذي يكنه مواطنو الامارات تجاه صاحب السمو رئيس الدولة. ومن المعروف ان الرحلة التي قام بها علي شرف قد استغرقت 18 يوما بمنطقة القطب المتجمد الجنوبي وكانت الرحلة قد انطلقت من دبي لتشمل كلا من لندن ومدريد وسانتياجو في تشيلي ثم بوانتاريا قبل ان يصل الى منطقة القطب الجنوبي مع مجموعة من المغامرين الذين اتوا من مختلف انحاء العالم وكان علي شرف هو الشخص العربي الوحيد ضمن المجموعة وقد نجح في تحقيق هدفه رغم الصعاب التي تعرض لها بسبب البرد القارس بالاضافة الى صعوبة التصوير نتيجة للبرودة الشديدة الا انه استطاع التقاط الصور التذكارية التي تؤرخ لهذا الحدث الكبير وجاءت فعاليات مفاجآت صيف دبي لتتيح هذا العمل امام الزوار. كتب رمضان العباسي:
