أوصت ادارة منطقة رأس الخيمة التعليمية بضرورة اعادة النظر في انصبة المعلمين بهدف خفض النصاب للارتقاء بالعمل المدرسي بشكل عام مع اعادة النظر في القرارات الوزارية المنظمة للكثافة الطلابية بالفصول، وهي 30 طالبا كحد اقصى للمرحلتين الاعداية والثانوية، والاسراع في سد العجز في بعض الوظائف الادارية والفنية بمدارس المنطقة ومنها (أمانة السر ـ امناء المختبرات ـ امناء المكتبات ـ الاختصاصي الاجتماعي)، وأهمية العودة لعلانية التقارير من اجل تطوير العملية التعليمية. جاء ذلك خلال اللقاء التربوي الموسع الذي عقده عبدالله مصبح مدير ادارة منطقة رأس الخيمة التعليمية وحضره عبدالله حماد نائب المدير للشئون التربوية وجميع رؤساء الاقسام بالمنطقة وموجهي وموجهات الادارة المدرسية وعلى مدى يومين عقد الاول مع مديري المدارس والثاني مع مديرات المدارس ورياض الاطفال. وقد طرحت ادارة المنطقة خلاله ورقة عمل بعنوان (نحو عمل تربوي مؤسسي» بهدف التواصل بين ادارة المنطقة وادارات المدارس لايجاد الآليات المناسبة لتجاوز العقبات التي تعترض مسيرة العمل التربوي والتعليمي وتلافي السلبيات وتعزيز الايجابيات. كما تضمنت التوصيات اعادة النظر في تحديد يوم الخميس كيوم دوام ايام الامتحانات ومراعاة ايام المناسبات في توزيع خبرات المنهج وذلك حتى يتسنى الربط فيما بينها والموازنة في توزيع المقررات بين الفصل الدراسي الاول والثاني. وتقرر خلال الاجتماع المطالبة بفتح باب الترقيات لفئات الاختصاصي الاجتماعي وأمين السر أسوة بالفئات الاخرى في المجتمع المدرسي، ووضع سقف اعلى لأعمار المعلمين الوافدين وفترة خدمتهم بالميدان. وقد طالبت ادارة المنطقة جهات الاختصاص بوزارة التربية والتعليم باعطاء المنطقة التعليمية صلاحية الاشراف على الجمعيات التعاونية او انابة من تراه مناسبا لذلك، واعادة تفعيل دور الحراسة بالمدارس وايجاد آلية للمتابعة والمحاسبة. كذلك ضرورة ايجاد مساحة من الصلاحيات لمدير المنطقة لتفويضها بدوره لمدراء المدارس مع التأكيد على مبدأ المحاسبة. كما أكد الحضور على اهمية اعادة التوجيه الفني لأمناء المكتبات وأمناء المختبرات، وبالنسبة لابنائنا الطلبة والطالبات ضرورة توفير حافلات مكيفة لنقلهم مع دراسة فصل حافلات البنين عن البنات. وعلى مستوى المنطقة التعليمية برأس الخيمة ومن خلال الاجتماع فقد تم الوصول الى عدة توصيات تتضمن تشكيل فريق عمل لدراسة عدة موضوعات منها: مشروع نموذج الميزانية المدرسية واصدار لائحة خاصة بالتنقلات الداخلية لجميع اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية والفنية ومحاولة ايجاد حلول لمشاكل المعلمين والمعلمات ذوي المستوى المتدني ووضع الآليات والاجراءات المناسبة لذلك. كما تضمنت التوصيات فتح مراكز تقوية للقضاء على الدروس الخصوصية وفق لائحة خاصة، والتوعية والارشاد حول الجوائز والمشاركات وسبل الاشتراك فيها، وتقييم برامج التربية قيم وسلوك ورصد ايجابياتها وسلبياتها على الواقع الميداني في كل مدرسة لتعزيز الايجابيات. وقد تم خلال الاجتماع التأكيد على اهمية توظيف البريد الالكتروني بين مراسلات المنطقة والوزارة ودراسة عملية توزيع البريد للمدارس لايجاد آلية اكثر فعالية، وفتح مركز تدريب في احدى مدارس المناطق النائية الجنوبية من الامارة بالتعاون مع الجهات المختصة بالتدريب والتأهيل. وأشاد الحضور بتشجيع المبادرات التطويرية للمدارس مع تعميمها على المدارس الاخرى للاستفادة منها، وتفعيل الانشطة الطلابية لخدمة جميع طلاب مدارس المنطقة بصورة فعلية ومباشرة. كما تقرر اعادة تأهيل الجهاز الفني والاداري في المدارس مع الاستفادة من الخبرات الموجودة في مجال التدريب. كذلك اعداد عدة مشاريع متكاملة لرعاية الموهوبين والمتميزين بطريقة حديثة، ومتابعة المستويات التحصيلية للطلاب، وتفعيل مادة المهارات الحياتية. وقد تقرر تشكيل لجنة مختصة في كل مدرسة ثانوية تقوم بالارشاد النفسي والاكاديمي للطلاب لمساعدتهم في اختيار المجال الانسب لاستكمال الدراسة الجامعية والذي يضمن لطلابنا الاختيار المناسب. وقد صرح عبدالله مصبح مدير تعليمية رأس الخيمة بعد الاجتماع بأن اللقاء الموسع الموحد مع مدراء ومديرات المدارس يهدف لمناقشة المعوقات والايجابيات التي واجهت ادارات المدارس خلال العام المنصرم وقد تم دراسة نقاط القوة والضعف لدى ادارة المنطقة ومدارسها بغية التحول الى اعادة البناء بالنسبة للمدرسة والمنطقة من خلال الاتفاق على اجراءات وممارسات جديدة ستحكم العلاقة بين الادارة ومدارسها بالمرحلة المقبلة. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: