تمثل فعاليات «مفاجآت صيف دبي 2001» الحل الأمثل للقضاء على حرارة الصيف وساعات نهاره الطويلة لتوفيرها خيارات واسعة لتقضية أوقات مرحة ومفيدة للأطفال ولتنمية قدراتهم الادراكية ومواهبهم والحفاظ على لياقتهم الذهنية والجسدية، حيث يقع الأطفال أسرى لساعات طويلة أمام شاشات التلفاز وبين جدران المنزل التي لا تتسع للطاقات الهائلة التي يختزنها الأطفال في أجسادهم الغضة. ولعل الأمهات هن الأكثر تحمساً لفعاليات مفاجآت صيف دبي التي أضحت الطريقة المثلى لتفريغ طاقات أطفالهن .. «البيان» التقت عدداً من الأمهات لتستطلع آراءهن بالمفاجآت الصيفية. تقول ساهرة عرار انه مع انقضاء الفصل الدراسي تواجه العائلات وخصوصا طلبة المدارس أوقات فراغ كبيرة، وغالبا ما يبدد هذا الوقت أمام شاشات التلفاز والكمبيوتر وبطبيعة الحال فإن هذه العادات التي تصل إلى حد الإدمان لها عدة أضرار مباشرة وجانبية وتحصر قدرات الطفل التفاعلية مع الوسط المحيط، وتزرع الروح الانعزالية لدى الأطفال. وتضيف ساهرة ان مفاجآت صيف دبي تمنح أبناؤها فرصة الخروج والتفاعل مع الأطفال والتعبير عن أنفسهم وكذلك اكتشاف بيئات ومعالم جديدة، مشيرة إلى المفاجآت الثلجية التي تعرف الأطفال ببيئة غير متاحة في البيئة المحلية، وأبدت ساهرة اعجابها بمدينة المرح الشتوية التي لا تكتفي بنثر الثلوج على أرضيتها ويتعدى ذلك مجسمات لأكواخ ثلجية وقلاع ومجسمات للرجل الثلجي وعربات الغزلان وغيرها من التفاصيل التي تقرب الأطفال إلى الأجواء الشتوية الحقيقية. وأعربت ساهرة عن امتنانها للقائمين على مفاجآت صيف دبي وأكدت على أهمية وجمالية هذه الفعاليات. أما راوية العلمي وهي أم لثلاثة أطفال اشارات بأنها المرة الأولى التي تقضي عائلتها الاجازة الصيفية في الدولة وأطفالها متحمسون للاستمتاع بمفاجآت صيف دبي التي أضحت بديلاً حقيقياً للسفر وذلك لتعدد النشاطات الترفيهية والتثقيفية التي تأسر أفئدة الأطفال وتنوي عائلة راوية المقيمة في أبوظبي زيارة دبي مع نهاية كل أسبوع حتى لا تفوّت أي من أسابيع مفاجآت صيف دبي. وتقول فاطمة عبدالرحمن من رأس الخيمة ان مفاجآت صيف دبي 2001 هي بمثابة الفرحة الكبرى للأطفال بعد سنة دراسية شاقة وطويلة، وأضافت بأن «المفاجآت» هي المنقذ والبديل للأطفال بسبب تراجع مستوى الأنشطة الصيفية في بعض المناطق، وكذلك فرصة لشراء هدايا النجاح والتفوق الدراسي لأطفالها والتبضع للحاجات الدراسية في السنة المقبلة. وأكدت فاطمة ان العائلة خصصت يوماً لزيارة دبي في كل من أسابيع مفاجآت صيف دبي 2001. وعن أكثر المفاجآت جذباً للأطفال قالت فاطمة بأن لكل مفاجآة طابعاً خاصاً ومميزاً لكن المفاجآت الثلجية هي الأبهى بالنسبة لأطفالها، وذلك لافتقار منطقة الخليج لهذا الطقس المناخي. وأعربت زوجة وليد صلاح وهي أم لخمسة أطفال عن سعادة أطفالها البالغة حيث هذه المرة الأولى التي يتمتعون فيها بالمفاجآت الصيفية التي لطفت صيف دبي الحار بأجوائها الصيفية. وأكدت ان دبي أضحت ملاذ الأسر المقيمة على أرض الدولة خلال فصل الصيف لينقلب المفهوم السائد عن هذه الفترة من السنة إلى مرح وفرح، وأشارت إلى زيارة عائلتها إلى عدة مراكز للتسوق التي ازدادت جمالاً مع العروض المميزة للمهرجين وعروض النحت على الجليد. وتضيف: ان أطفالها ينتظرون بفارغ الصبر حلول أسبوع المفاجآت التراثية حيث استمتعوا في العام المنصرم بطقوس نقش الحناء والرسم على الوجوه. كتب أشرف الشكعة: