تختتم اليوم (الأربعاء) فعاليات أسبوع المفاجآت الثلجية التي بدأت في 21 الشهر الجاري تحت إشراف وتنظيم غرفة تجارة وصناعة دبي، وتوزعت على عدد من مراكز التسوق ومواقع أخرى. وحفل الأسبوع الماضي بالكثير من الفعاليات المشوقة والمسلية التي جذبت الأطفال والكبار على السواء، ومن الفعاليات الرئيسية كان كوكب الجليد الذي قدم عروضاً عالمية فريدة وسط مؤثرات صوتية وضوئية جديدة، ومدينة المرح الشتوية التي نقلت الزوار إلى عالم مختلف يغطيه الثلج بكل ما يحمله من وسائل تسلية وترفيه. وأقيمت خلال المفاجآت الثلجية الكثير من المعارض المرتبطة بالشعار ومنها معرض القطب الجنوبي المتجمد ومعرض الطوابع الثلجية ومعرض رحالة الإمارات. ونظمت المسابقات الشيقة للأطفال المستوحاة من الثلج ومنها مسابقة باسكن روبنز وطابق واربح ودولاب الحظ وغيرها من الفعاليات التي أقيمت في مراكز التسوق مثل عروض قوس قزح والسنافر والكرنفال المصغر والقصص العالمية. وفي ختام أسبوع المفاجآت الثلجية أكد أحمد البنا، رئيس اللجنة المنظمة للمفاجآت الثلجية ان الأسبوع حقق نجاحاً لافتا يستدل عليه من الأرقام التي تم تسجيلها في عدد الزوار خلال الأيام القليلة الماضية. وأشار إلى ان الاقبال الأكبر كان على فعاليتي كوكب الجليد ومدينة المرح الشتوية، وقد وصل عدد زوار كوكب الجليد في اليوم الأول إلى 2400 زائر توزعوا على العرضين اللذين أقيما، وسجل اليوم الثاني أيضاً دخول 1200 زائر، و 1000 شخص في اليوم الثالث والعدد عينه في اليوم الرابع. وأضاف البنا: «أما مدينة المرح الشتوية فقد وصل عدد زوارها في اليوم الأول من افتتاحها إلى أكثر من 5 آلاف شخص وارتفع في اليوم الثاني إلى 6 آلاف، ومن ثم يومي السبت والأحد كان 3500 ويوم الاثنين تجاوز العدد الخمسة آلاف زائر، وبذلك يكون اجمالي عدد الزوار خلال أربعة أيام حوالي 20 ألف زائر إلى مدينة المرح الشتوية». وكشف البنا ان العدد الأكبر من الزوار كان من المواطنين والمقيمين داخل الدولة، مما يؤكد انتعاش السياحة الداخلية. ولفت البنا إلى ان الاقبال كان كبيراً أيضاً على الفعاليات الأخرى التي أقيمت في مراكز التسوق، في برجمان وديرة سيتي سنتر والمنال ووربة ومدينة الغرير وبوليفارد والواحة. وأضاف: «كما جذبت المسابقات الأطفال بشكل كبير وقد اضطررنا إلى تمديد فترتها من نصف ساعة لتصبح ساعة وربع لتلبية رغبة أكبر عدد ممكن من الأطفال بالمشاركة فيها. وأكد البنا ان جميع الفعاليات التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة دبي خلال هذا العام كانت جديدة، وان تشابهت التسميات إلا ان النشاطات كانت جديدة ومبتكرة انطلاقاً من حرصها المستمر على تقديم الجديد دائما. وأشار إلى ان عيد ميلاد الأطفال الجماعي هو الفعالية الوحيدة التي تم تكرارها هذا العام بسبب نجاحها والطلبات الكبيرة التي نتلقاها سنوياً للمشاركة بها، لكن أي فعالية مرغوبة يتم تكرارها برؤية جديدة بالكامل. وذكر البنا ان الشخصيات الثلجية التي تواجدت في مراكز التسوق ساهمت بشكل كبير في جذب الزوار الأطفال الذين عبروا عن إعجابهم الشديد بها الأمر الذي يحفزنا على ابتكار المزيد والجديد منها خلال العام المقبل. وتابع: «أما المعارض فقد استقطبت الزوار من العائلات الذين حرصوا على اثراء معرفتهم بالمعلومات التي تتضمنها كما انها ساهمت في تنشيط عمل مراكز التسوق». وقال: «أتوقع ان تسجل مراكز التسوق زيادة في مبيعاتها خلال مفاجآت صيف دبي 2001 بنسبة 20% بسبب الفعاليات المتنوعة التي تستضيفها خلال الأسابيع العشرة». وكشف البنا عن خطة جدية ستنفذها غرفة تجارة وصناعة دبي خلال مفاجآت صيف العام 2002، تتضمن زيادة الفعاليات في مراكز التسوق بمايعود بالفائدة على المركز والزوار في آن واحد. وقال: «يمكن القول اننا بدأنا اليوم نجني ثمار ما بدأناه قبل أربع سنوات منذ انطلاق الحدث للمرة الأولى، وبتنا نلمس النتائج الايجابية التي تترجم في الزيادة المستمرة في عد الزوار وفي مبيعات مراكز التسوق. وأكد البنا ان مشاركة غرفة تجارة وصناعة دبي في هذا الحدث تندرج في اطار الحرص على دعم اقتصاد الدولة، وترسيخ الإمارات كوجهة سياحية ثابتة خلال الصيف.
