مسابقات مدهش.. مسابقات تتجول كل يوم من مركز إلى آخر حاملة جوائزها، تنادي على الأطفال في كل مكان بدبي حتى يأتوا ويتحلقوا حولها، مستمتعين بمفاجآتها المدهشة. غازي المدني منسق المراكز التجارية ومذيع صيف دبي لمفاجآت مدهش يقود فرقة من المذيعات الصغيرات اللاتي يمتلكن الموهبة ويحلمن بأن يصبحن إعلاميات في المستقبل وهن إيمان وخلود وأفنان وعائشة وكلهن أعمارهن أقل من اثني عشر عاماً يتحركن بسلاسة على المسرح ويتجاوبن مع الأطفال بروح دعابة بريئة ورغبة في اسعادهم ومعهم غازي الذي يذيب أي رهبة داخلهن من مواجهة الناس والتحرك على المسرح ويقول: هؤلاء الفتيات تم اختيارهن من بين مجموعة كبيرة، ونحن هذا العام نغير المذيعات الصغيرات، فالأربعة اللاتي يعملن معي اليوم سيستمررن حتى نهاية الأسابيع الخمسة الأولى من المهرجان بعد ذلك يتم تغييرهن بأربعة فتيات أخريات، وذلك لاتاحة الفرصة لأكبر عدد من الموهوبات اللاتي كن يسافرن في الصيف لممارسة الأنشطة الصيفية في الخارج، الآن هن معنا، ويفضلن دبي على أي مدينة أخرى لتمضية أجازتهن. وعن المسابقات يقول غازي مدني، كل أسبوع نغير شكل المسابقات وهذا العام نتجول في كل المراكز وكل يوم نغير أسئلة المسابقات وأنشطتها لكن كلها يكون لها علاقة بالثلج مثل نقل (السبلاش) بالمعلقة الصغيرة من كوب لآخر وهذه لعبة يتحرك فيها الأطفال وتتحول خشبة المسرح لمهرجان حقيقي، لدينا أيضاً مسابقات ذكاء مثل بناء رجل الثلج عن طريق البالونات وهي مسابقات للصغار والكبار وممكن لعائلة كاملة ان تشارك في مسابقة واحدة، غالبا ما نأخذ رأي الجمهور في نوعية المتسابقين الذين يختارونهم ونحن نرحب بالكل ونعتمد ان يكونوا من جنسيات مختلفة، وكذلك نتحدث بأكثر من لغة ليفهم الجميع. ويضيف غازي: دائما ما تستمر المسابقات لمدة ساعة وتكون هدايانا في حدود ثلاثين هدية، لكن عدد الجمهور يفوق ذلك بكثير وهي عموماً هدايا أطفال وبروشورات معلومات وكل يوم تختلف وتتنوع حتى نشجع من فازوا معنا من قبل ليشاركوا مرة أخرى.. عموماً الهدايا ليست بقيمتها المادية لكن بقيمتها المعنوية لتشيع البسمة على الوجوه وأكبر دليل على نجاح المسابقات ان الأطفال يبحثون عنا يومياً ويسألون إلى أي المراكز سنتوجه اليوم التالي حتى يحضرون. أما إيمان وخلود وأفنان وعائشة فأكدن أنهن سعيدات بالمشاركة في مسابقات مدهش ويحبنّ مشاركة نظارائهن من الأطفال بسمتهم وفرحتهم بالمسابقات. كتبت أمنية طلعت: