اعلنت مؤسسة صندوق الزواج ان مشاركتها مؤخرا في العديد من الفعاليات الدولية والعربية احدثت اصداء واسعة ودفعت العديد من الدول العربية الى تبني فلسفة وفكرة انشاء المؤسسة ومحاولة تطبيقها باكثر من بلد عربي. واكد جمال عبيد البح مدير عام المؤسسة ان مشاركات المؤسسة في المؤتمرات والهيئات الدولية والعربية ساهم في تدعيم علاقات الدولة مع هذه الدول والهيئات على الصعيدين العربي والدولي كما منح المؤسسة فرصة جيدة لعرض اهدافها وفكرة انشائها والاستفادة من خبرات دولية وعربية لتطوير برامجها الاجتماعية. واضاف البح في تصريح صحافي ان هذه المشاركات ساهمت في عرض تجربة المؤسسة كانموذج اجتماعي مؤسسي فريد من نوعه نشأت فكرة تكوينها من التوجيهات المستنيرة لقيادتنا الرشيدة الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي جسد من خلال هذه الفكرة اعلى استجابه لقيادة سياسية في توفير المناخ المستقر للتنمية الاجتماعية والاسرية وتوجيه موارد الدولة لتحفيز ابناء الامة على تكوين الاسر المستقرة المتماسكة وصنع اليات حديثة ومتطورة لمواجهة العوارض والمشاكل الاجتماعية التي قد تنشأ مع تطور ونمو المجتمع الاماراتي. وذكر البح ان فوائد المشاركة الدولية والعربية للمؤسسة في المؤسسات الاجتماعية الدولية تمثلت كذلك في عرض برامج الرعاية الاسرية والاجتماعية التي تتولى الامارات تنفيذها وخاصة المشروع الذي خرج برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة وهو تكوين المجلس الاعلى للاسرة مشيرا في هذا الصدد ايضا الى ان البعد الاجتماعي للمؤسسة ساهم في مشاركتها لتنظيم فعاليات دولية مثل رعاية قرينة رئيس الدولة سموالشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام في استضافة اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة العالمية للاسرة ونجحت هذه التظاهرة الاجتماعية في اعطاء برامج الدولة الاجتماعية بعدا دوليا في قدرتها على رعاية هذه الفعاليات الاجتماعية الدولية وكذلك استضافة سموها لأنشطة برامجية اجتماعية عربية تمثلت في استضافة ندوة عن الاسرة والمسن الدور والعلاقة والتي نظمت برعاية جامعة الدول العربية والاتحاد النسائي العام ومؤسسة صندوق الزواج. وقال البح: لقد توج الصندوق جهود مشاركاته الدولية والعربية بانضمامه الى عضوية اهم مؤسستين تعملان في المجال الاجتماعي على المستويين الدولي والعربي وهما منظمة الاسرة الدولية ومنظمة الاسرة العربية وقد جاء هذا الانضمام بمساندة وتأييد سام من صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد وتمثلت هذه المساندة في رعاية شاملة لكافة انشطة وبرامج الصندوق التي طرحها واقامها خلال الفترة الماضية وخاصة قيام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة في رعاية حدثين هامين وهما اجتماع الجمعية العادية وغير العادية لمنظمة الاسرة العربية ورعاية ندوة دولية موسعة نظمتها منظمة الاسرة العربية بالتعاون مع المجلس الاعلى للاسرة عن القضية الفلسطينية. واوضح البح ان هذه المشاركات قد نشأ عنها تمازج في الافكار بين هذه المؤسسات ومؤسسة صندوق الزواج وتبادلا مشتركا للخبرة في ميادين العمل الاجتماعي والاسري كما ساهمت هذه المشاركات الكبيرة في خلق صدى كبيرا لفكرة انشاء الصندوق وتحولت هذه الاصداء الى مبادرات قوية لتبني هذه الفكرة وتحويلها الى مؤسسات اجتماعية على ارض الواقع باكثر من قطر عربي وخليجي. وفي السياق نفسه اكدت كلمة جمال عبيد البح بالعدد الحادي عشر لمجلة مودة التي تصدرها مؤسسة صندوق الزواج اهمية الابعاد الاقليمية والدولية لعرض تجربة المؤسسة وقال في هذا الصدد: استطاع صندوق الزواج بعد مرور تسع سنوات من انشائه ان يحتل موقعا متقدما بين مؤسسات العمل الاجتماعي بدولة الامارات العربية وذلك من خلال مجموعة الخدمات والانشطة والبرامج التي درج على تقديمها للفئات الاجتماعية المستفيدة منها ولعل ما يميز الصندوق انه لم يعد مجرد محفظة مالية لتقديم منح الزواج بل تحول الى مؤسسة تهتم بتطبيق برامج التوعية الاجتماعية وتحقيق التنمية الاسرية وتساهم بفعالية في حل المشاكل التي قد يتعرض لها النسيج الاجتماعي الاماراتي والحد منها وتقليصها مثل مشكلتي الزواج من اجنبيات وخفض معدلات طلاق المواطنين من مواطنات وعن فوائد واهمية التواجد الاقليمي والدولي للصندوق من خلال انضمامه الى منظمتي الاسرة العالمية والعربية للاسرة اكد البح انه يمكن القول بان العالم اصبح كيانا صغيرا منفتحا تماما بفضل تقنية المعلومات التي شهدت طفرة كبيرة مع بداية الالفية الثالثة ومن ثم لم يعد بمقدرة اي مؤسسة تنوي تطوير اجهزتها وبرامجها وخططها واستراتيجيتها ان تكون بمعزل عن حركة المجتمع العالمي وبعيدا عن التفاعل مع المستجدات التي تطرحها والانشطة والفعاليات التي تنظمها المنظمات الدولية والعربية والاقليمية ذات العلاقة في العمل الاجتماعي والاسري. وقال: ان الانضمام الى منظمات دولية وعربية يساهم في خدمة برامج المؤسسة ويقوم باثرائها وتطويرها بشكل يساهم في تنميتها ويعود بالنفع والفائدة على فئات المستفيدين منها. ومؤكدا في ذات الصدد ان الرؤية في الجانب المقابل تعد فرصة طيبة في عرض تجربة المؤسسة كواحدة من الانجازات الفريدة والهامة التي حققتها برامج التنمية الاجتماعية من خلال مسيرة نهضتها الحضارية التي قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: