اكد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب ان ما اثير حول اتعاب الخبراء العرب والاجانب الذين استعانت بهم الوزارة في خطتها لتطوير العملية التعليمية والتي زعم انها بلغت 61.8 مليون درهم غير صحيح ولا يستند الى واقع او وثائق رسمية خاصة، وان تكلفة الاستعانة بهؤلاء الخبراء من واقع الارقام الصحيحة قد بلغت 5 ملايين و484 الف و609 دراهم فقط في السنوات الخمس الماضية. وقال معاليه ان عقود التعليم الفني والتي تشمل التعاون مع المؤسسة الالمانية للتعاون الفني «جي. تي. زد» واسبكت للغة الانجليزية، واستقدام خبراء لتطوير العملية التعليمية قد تمت جميعها حسب قرار مجلس الوزراء عام 1996 وان هؤلاء الخبراء شاركوا في وضع برامج خطة التطوير وتقييم المناهج واعداد اللوائح التنظيمية والهيكلية بما في ذلك الهيكل التنظيمي للوزارة. واشار معاليه الى ان تكلفة الاستعانة بالخبراء العرب والاجانب قد بلغت في عام 1996 مبلغ 20 الفاً و267 درهماً و37 الفاً و287 درهما عام 1997، ومليون و163 الفاً و59 درهما عام 1998، ومليونين و246 الفاً و519 درهما عام 1999 فيما بلغت في عام 2000 مبلغ مليون و367 الفاً و477 درهما. واشاد معالي وزير التربية والتعليم والشباب في ختام تصريحه بالرعاية والاهتمام اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات لمسيرة التعليم بالدولة وبجهود مجلس الوزراء في دعم كل خطوات التطوير والتحديث التي تستهدف الوصول الى تعليم حديث يواكب متطلبات العصر والثورة المعرفية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: