تحقيقا لشعار مفاجآت صيف دبي «اجازة سعيدة ومفيدة للأطفال» تقوم اللجنة المنظمة للفعاليات بالتعاون مع المراكز التجارية المشاركة بتقديم العديد من الأنشطة والفعاليات المتعددة والمتنوعة التي تهدف إلى تنمية قدرات الأطفال ورفع مستوى الذكاء لديهم وممارسة هواياتهم المختلفة. فقد أقامت مدينة الغرير جناحا خاصا للأطفال الذين يرغبون في ممارسة هواية الرسم والتلوين ويهدف هذا الجناح إلى اتاحة الفرصة للأطفال للاستمتاع بوقتهم في ممارسة هواياتهم والعمل على تنميتها في جو من السعادة والمرح وذلك بمساعدة أفراد العائلة والقائمين على الجناح. وقد أشاد الزوار بتعدد هذه الفعاليات واهتمامها بالأطفال حيث يقول حسن محمد (مقيم) إن المسابقات المتعددة التي تقدم للأطفال خلال هذه المفاجآت تعمل على تنمية قدراتهم وتأتي في اطار حرص اللجنة المنظمة على ممارسة الأطفال لهواياتهم المختلفة في جو من السعادة وسط هذه الأجواء الباردة. وتعتبر مسابقات مدهش اليومية والرسم والتلوين أكبر دليل على تحقيق شعار المفاجآت، فمنذ أن وصلنا إلى مدينة الغرير والأطفال ينتقلون من لعبة إلى أخرى ومن مسابقة إلى مسابقة في جو من المنافسة الجميلة بين زملائهم الأطفال من مختلف الجنسيات ولا شك ان هذه المسابقات والألعاب تعطي الأطفال الثقة بالنفس وتزيد من اهتمامهم بالعلم. وتضيف أم محمد المزروعي ان الهدف من الاجازة هو سعادة الأطفال وقضاء وقت جميل بعيد عن أجواء العمل وحرارة الصيف وقد أصبح هذا الشيء متوفرا في دولة الامارات وخاصة في مدينة دبي بفضل سياسة القائمين على هذه المفاجآت فقد وفروا وسائل التسلية المختلفة للأطفال التي تمتعهم وتنمي قدراتهم العقلية والعلمية وليس أدل على ذلك من مسابقة الرسم والتلوين التي يسعد بها الأطفال كما ان سعادة الأسرة تكتمل عند رؤية أطفالها يلعبون في جو من المنافسة التي تعود عليهم بالنفع وقضاء أجمل الأوقات. كما تعتبر هذه المسابقات فرصة جيدة لاكتشاف مواهب الأطفال فقد اكتشفنا ان أحد الأطفال لديه بالفعل قدرة كبيرة على الرسم وقد حاز اليوم على جائزة من مركز الغرير. وتضيف فيرتزي ريفي ان مفاجآت الصيف تتيح الفرصة أمام الأطفال للاندماج مع أصدقائهم وزملائهم من مختلف الجنسيات وخاصة ان هناك عددا كبيرا من الجنسيات المختلفة تحرص على حضور المفاجآت الصيفية بعدما أصبحت تقدم المتعة والفائدة للصغار والكبار كما ان اقامة هذه الفعاليات في أجواء باردة بعيدا عن حرارة الصيف جعل بالفعل صيف دبي مختلفا عن باقي دول العالم لما يتميز به من ألعاب وهدايا ومفاجآت تسعد كل أفراد الأسرة.