شهد الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم رئيس دائرة الاراضي والاملاك والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم وعدد من كبار المسئولين بمنطقة دبي التعليمية مساء امس الاول حفل تخريج الدفعة الثانية، من طلبة مدرسة الخليج الوطنية الحاصلين على الشهادة الثانوية والبالغ عددهم 15 طالبا وطالبة للعام الدراسي الحالي والذي اقيم في المدرسة. استهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب محمد الشامسي اعقبه عرض عن تطوير التعليم في الدولة بداية من المطوع وما وصل اليه من وقتنا الحالي بفضل نظرة القيادة الحكيمة في نشر التعليم بين المواطنين، ليصبحوا دعائم قوية تساهم بشكل فعال في بناء الوطن فضلا عن الاهتمام بمحو الامية وتعليم الكبار. القى الطالب يوسف تاجر كلمة الخريجين قال فيها اننا قطعنا هذه المرحلة من عمرنا لنجد انفسنا مازلنا نحبو في مدرسة الحياة، ونقف على مفترق طرق متشعب الاتجاهات وما اصعب الخيارات فكل طريق منها سيحدد شكل المستقبل الذي سنعيشه وفي هذا الوقوف لا يسعنا إلا التأمل فيما مضى من سنوات بذلنا فيها الجهد لنصل الى ما نحن فيه لندرك اي جهد بذله ايضا كل من يحيط بنا واي رعاية قدمت لنا من الاسر والمعلمين. تخلل الحفل توزيع الشهادات على الطلاب والطالبات والتقاط الصور التذكارية. ومن جانبه اعرب الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم عن سعادته البالغة لما وصل اليه الطلاب والطالبات من مستويات عالية في التحصيل العلمي الذي يعد سلاحاً قوياً يعتمد عليه الوطن، وتمنى لجموع الخريجين والخريجات دوام التوفيق والنجاح. واشار جون كولن مدير المدارس الدولية لمجموعة فاركي بأن لحظة التخرج هي لحظة سعادة يحصد فيها الطالب ثمار السنوات الماضية التي قضاها على مقاعد الدراسة وتقدير لجهد كبير بذله ويمثل حفل التخرج دافعا للطلاب الذين مازالوا على مقاعد الدراسة في بذل المزيد من الجهد للحاق بركب الخريجين والذي يأتي حصيلة لعمل متواصل وليس لمجرد امنيات. ودعا كولن الخريجين لان يصبحوا فعالين في مجتمعهم اذ ان الفرصة متاحة لهم ليكونوا قادرين على البناء والتجديد وان يأخذوا مكانتهم وفقا لما استعدوا له من مهارات ومعلومات يستطيعون بها تبوؤ مكانة مناسبة. واعرب مدير المدرسة عن امله في ان يكون الخريجون قد اكتسبوا معلومات مفيدة خلال سني الدراسة ساهمت وستساهم في تطوير مستقبلهم. ومن جهتها اوضحت عائشة لوتاه مديرة مدرسة الخليج الوطنية. ان المدرسة حددت رؤيتها في اعداد طالب ملتزم فاعل، قيادي منتج، مبدع، وحيث ان اللبنة الاولى تنبع من الاسرة، وتكملها المدرسة ومتى ما استوعب كل طرف دوره صح الاساس واكتمل البناء على افضل وجه. مشيرة الى ان محور العملية التعليمية هو الطالب الذي يلتحق بالمدرسة طفلا في مرحلة الروضة يبكي لفراق حضن والدته، ولكن بعد فترة وجيزة يجد الحنان والرعاية لدى معلمته فيتعلق بها كوالدته، ويكبر الطفل وتكبر معه الطموحات والآمال وينتظر والداه ومعلموه هذه اللحظة، لحظة تخرجه واتمامه المرحلة الثانوية. لينقل بذلك الى مرحلة الاستقلالية والاعتماد على الذات، لذا فالطالب الذي يدرك معنى الاستقلالية وما يتبعها من مسئوليات، يعني تماما بأن هذه المرحلة هي فترة حرجة، يترقب منه الجميع العطاء ومزيد من الانتاجية وانهاء هذه المرحلة بتفوق يدعو للفخر والاعتزاز. وقالت عائشة لوتاه ان الطالب الذي يؤدي واجباته نحو ربه، ويجيد تنظيم وقته بأن يمنح الدراسة حقها منذ بداية العام الدراسي ويصغي لمعلميه داخل الصف تسهل عليه الامور بعد ذلك وتصبح الدراسة كالسلسبيل ينهل منه ويرتوي. ومن جانبهم اعرب الخريجون عن غبطتهم للحظة التخرج التي تمثل تتويجاً لجهد خالص بذلوه اذا قال الخريج حبيب محمد سعيد ان التخرج فرحة في الوقت نفسه ايضا مسئولية تجاه الوطن والاسرة والذات وتمنى ان يلتحق بالجامعة الامريكية تخصص ادارة اعمال ام اي اس. اما الطالب يوسف محمد تاجر وهو مبتديء في تلفزيون حيث كانت أول اطلالة له في مهرجان دبي للتسوق 2001 فقال ان الانسان لا يستطيع ان يعبر عن مشاعره لان هذه البداية الممزوجة بالفرح والخوف من الغد وتمنى ان يلتحق بالطيران المدني. ويتحدث محمد اسماعيل اهلي عن مشاعره فقال انها لا توصف في هذه اللحظة، كما اننا لا ننسى الايام التي قضيناها في مدرستنا، واتمنى ان اسافر الى امريكا او الانضمام الى الجامعة الامريكية لدراسة الهندسة. اما الطالب محمد الشامسي وهو رئيس مجلس الطلاب فقد عبر عن فرحته بالتخرج وسعادته بتقديم المزيد وتمنى ان يلتحق بجامعة الشارقة لدراسة هندسة البترول او الالكترونيات. وتتمنى الطالبة حصة ياسين غفاري وهي فائزة بجائزة حمدان للطالب المتميز الالتحاق بجامعة الامارات لدراسة الطب. لمي احمد حريدي والفائزة بأفضل ابتكار علمي على مستوى المدارس الخاصة فقالت ان في هذه اللحظة تجتمع في نفسها مشاعر مختلفة ومتمازجة مع بعضها. وتتمني دراسة الهندسة في جامعة الشارقة. حمدة بالشالات تقول بأنها سعيدة جدا والحفلة كانت جميلة جدا واتمنى ان التحق بكلية التقنية تخصص هندسة شبكة كمبيوتر. فقرة من حفل التخريج محمد بن خليفة مع الخريجين محمد بن خليفة مع الخريجات تصوير : محمد خميس