اكد المستشار محمد صالح الملا مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية لـ «البيان» ضرورة توفير الامكانيات المادية والبشرية اللازمة للمعهد حتى يتمكن من القيام بالمهام الموكلة له، على اكمل وجه وان يكون للمعهد ميزانية مستقلة واشراك عدد من القضاة واعضاء النيابة العامة يتم اختيارهم من المحاكم، والنيابات المختلفة لوضع تصور لخطط المعهد التعليمية والتدريبية (للمتدربين القضائيين) ولاعضاء السلطة القضائية وتحديد الاهداف والوسائل بشكل علمي. جاء ذلك عقب زيارته الاخيرة للمدرسة الوطنية للقضاة (ببوردو) ومعهد كتاب الاقلام (بديجون) بالجمهورية الفرنسية. والتي تعرف بها عن قرب على تجربة المعاهد القضائية الفرنسية في هذا المجال نظرا لعراقة هذه المعاهد وقدمها وتوفر الامكانيات الهائلة لنجاح عملها. وأشار الى اهمية سرعة العمل على اصدار القانون الخاص بمعهد التدريب والدراسات القضائية والاستفادة من تجارب المعاهد الاخرى وضرورة انتداب ما لا يقل عن (2) من القضاة للمعهد القضائي والاهتمام بالجانب التعليمي والتدريبي لاعضاء السلطة القضائية واعوانهم. منوها الى ضرورة الاستفادة من رؤساء الاقلام في كافة المحاكم والنيابات لوضع تصور لخطة تدريبية طوال السنة لأعوان القضاء مع وضع الاهداف وتحديد الوسائل بشكل علمي على ان يتم اخضاع من يتم قبولهم للعمل في المحاكم والنيابات لدورة تدريبية لا تقل عن ثلاثة اشهر متتالية. واكد مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية اهمية وضع نظام محدد يتم على ضرورة قبول الطلبة من خريجي كلية الشريعة والقانون يتم خلاله اجراء المقابلات والمسابقات وفقا لما هو معمول به في كثير من الدول مع تحديد الفترة الزمنية والعمل على مد جسور التواصل مع المعاهد العربية والاجنبية والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال. وعن طبيعة علاقة التعاون مع المدرسة الوطنية للقضاء ومعهد كتاب الاقلام بفرنسا قال الملا: نعمل على توطيد العلاقة مع المدرسة الوطنية للقضاء ومعهد كتاب الاقلام من خلال دعوة الجانب الفرنسي لزيارة المعهد القضائي بالامارات وابرام اتفاقية بين المعهدين يمكن ان يشمل الآتي: تبادل الخطط والبرامج والابحاث والقوانين بين المعهدين في دولة الامارات وجمهورية فرنسا وتبادل المحاضرين من خلال القاء محاضرات او المشاركة في الندوات المشتركة في مواضيع محددة سلفا. وتبادل الزيارات القضائية بين المعهدين وارسال طلبة من المعهدين للتدريب لفترة يتم الاتفاق عليها سابقا ومن ثم تدريب الاستفادة والمحاضرين على فنون التدريب وعقد الدورات المختلفة والاستفادة من التجربة الفرنسية في استخدام التكنولوجيا الحديثة في الشرح وتوصيل المعلومات لطلبة المعهد.