أقامت جمعية النهضة النسائية صباح يوم أمس احتفالا تكريميا للجهات والمؤسسات والإعلاميين المشاركين في أنشطة الجمعية وفي مقدمتها جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لعام 2000 و 2001، وذلك بمقر الجمعية بدبي. حيث ضمت فقرات الحفل تلاوة عطرة للذكر الحكيم، وبالنيابة عن أمينة الطاير رئيسة الجمعية ألقت أمينة الدبوس المنسقة الثقافية كلمة الجمعية، حيث رحبت بالحضور الكريم، وقالت ان الجمعية وهي تصل اليوم إلى نهاية عام حافل بالأنشطة والفعاليات فهي مقدرة تلك الأيادي التي استطاعت ان تجعل هذا الجهد صورة بارزة لكل من يتعامل معنا من هيئات ومؤسسات إعلامية وتربوية واجتماعية، وقالت في الختام لا يسعنا إلا ان نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى حكومة دبي الرشيدة التي مهدت الطريق وذللت الصعاب مادياً ومعنوياً لإنجاح برامجنا. كما ألقت باسمة يونس كلمة لجان التحكيم، وقالت: هي ثلاث سنوات حافلة فكل عام منها يضم ما يبرهن على نعم الاختيار لانطلاقتها، ولقد أفرزت نتائج التحكيم الكثير من النجاحات والتفوق المبهر، وهو ما دلت عليه هذه الأعمال الفائزة والتي ترتقي لمستويات مذهلة في تطورها وقدراتها والتي جعلتنا نحار في كثير من الأحيان بين من يستحق الجائزة الأولى وهم كثر. ثم قامت كل من شيخة مسمار مدير الجمعية، وفاطمة السري المنسقة الإعلامية بتقديم الشهادات التقديرية والهدايا للجهات والمؤسسات المشاركة، وهي: لجنة تحكيم القرآن الكريم، لجنة تحكيم الشعر، لجنة تحكيم القصة القصيرة، لجنة تحكيم الدراسات، الفن التشكيلي، تصوير فوتوغرافي، الابتكار العلمي، الدراسات البيئية، الابداع الإعلامي المقروء، الاعلاميين والمؤسسات الإعلامية من بينها مؤسسة «البيان» للصحافة والنشر، صحيفة «الخليج»، نادي دبي للصحافة، تلفزيون دبي، مجلة «الصدى». إضافة إلى تكريم المدارس والمعاهد والمراكز التي ساهمت في اثراء مسيرة الجائزة، كما تم تكريم الجهات المتعاونة والأمهات اللواتي ساهمن بفعالية في اثراء الجائزة.
