تحت رعاية معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية افتتح عبدالله بوشهاب وكيل العمل المساعد للتنمية الاجتماعية صباح أمس الدورة التدريبية حول تطوير المهارات السلوكية والإدارية لموظفي البحث الاجتماعي، وتأتي هذه الدورة بتنظيم من صندوق التكافل وبالتعاون مع جمعية النهضة النسائية والتي تختتم فعالياتها ظهر اليوم. وحضر الدورة 50 باحثة منهم 48 باحثة يمثلن مختلف الادارات والمكاتب والمراكز التابعة لقطاع الشئون الاجتماعية اضافة إلى باحثتين من فئة الاخصائيات الاجتماعيات بوزارة التربية والتعليم. وألقى كلمة الافتتاح عبدالله بوشهاب نيابة عن معالي مطر حميد الطاير وبدأها بالترحيب بالمشاركات في هذه الدورة والتي تأتي ضمن توجه الوزارة نحو رفع كفاءة موظفيها في شتى مجالات المعرفة ولا سيما المجالات التخصصية التي تتعلق بمهامهم الوظيفية والذين نحرص أن نقدم لهم أفضل الخدمات وأقلها تعقيدا للاجراءات وهذه الدورة تعد خطوة على هذا الطريق. وأضاف قائلا ان ما يثير الانتباه في هذه الدورة انها تأتي ثمرة للتعاون بين الوزارة وكل من جمعية النهضة النسائية بدبي وصندوق التكافل للعاملين بوزارة العمل والشئون الاجتماعية. ونيابة عن أمينة بنت حميد الطاير رئيسة الجمعية ألقت أمينة إبراهيم مشرفة البحث العلمي بالجمعية كلمة الجمعية موضحة ان التميز والجودة هو الاطلاع على خبرات الآخرين وتمازج الأفكار النيرة لتعبئة الامكانيات البشرية برؤى المناهج الحديثة ولا سيما التي تخص البحوث واعداد موظفي هذه التخصصات الدقيقة ومن منطلق الرسالة والأهداف التي تتطلع بها إلى صقل كل فرد من أفراد المجتمع بدماء المعارف والمهارات تم تنظيم هذا البرنامج مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية. وحاضرت في هذه الدورة الدكتورة سهام القبندي مديرة مكتب الاستشارات والتدريب بجامعة الكويت واشتمل برنامج اليوم الأول على مفهوم خدمة الفرد وخصائص خدمة الفرد ونافذة العلاج ومثلت الخدمة والعلاقة المهنية ومناقشة حالات موقفية كما احتوى البرنامج على التعريف بالدراسة النفسية والاجتماعية وشرح لمحاور وأبعاد الدراسة النفسية والتقنيات الدراسية وتشمل المقابلات بأنواعها ومهارة تسجيل المقابلة والقواعد التنظيمية الواجب على الاخصائي مراعاتها عند التنظيم والاستعداد للمقابلة والزيارة المنزلية بين الموافقة والمعارضة وقواعد تنظيمية واجرائية عند القيام بالزيارة المنزلية ومهارات العمل الاجتماعي. ومن خلال الحديث مع عبدالله بوشهاب الوكيل المساعد لشئون التنمية الاجتماعية أشار إلى ان مثل هذه الدورات تأتي لتنمية قدرات الباحثين وتسهيل المهمة لهم في الميادين المختلفة اضافة إلى تسهيل الاجراءات مع الجمهور والتقدم نحو الأفضل وهو تطوير ذاتي يخص الباحث نفسه وتطوير خدمي وهو الذي يخدم الجمهور. وأشار إلى ان عدد الباحثين في الوزارة يتجاوز 150 باحثا والذين استفادوا من هذه الدورات 80 باحثا وباحثة وموضحا ان هناك دراسة عن التطوير في الشئون الاجتماعية. ومن خلال حديثه أشار إلى ان تعديل قانون الجمعيات قد دخل في مراحله النهائية لكي يتناسب مع التطور الحضاري، موضحا ان تعديل قيمة المبلغ في قانون الضمان الاجتماعي يجب أن يخضع لدراسة ميدانية عن غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار ليتماشى المبلغ الجديد مع الوضع الاقتصادي الراهن في الدولة حتى يتسنى لهؤلاء المستفيدين من الضمان الاجتماعي أن يحيوا حياة كريمة. وعن اتحاد الصيادين أوضح ان هذا الاتحاد جاء اقتراحا من الوزارة لحماية المستهلك المواطن بعد أن طغت الجالية الآسيوية على هذه المهنة وهو اتحاد تعاوني واستهلاكي وهو لدعم التوطين بهذه المهنة وقد رحبت وزارة الزراعة بهذه الفكرة وجار العمل بين الوزارتين لعمل اللازم. وأشار في معرض حديثه ان قطاع الشئون الاجتماعية مهم وهو بالتالي يحتاج إلى تنسيق بين أقسام الوزارة. وأوضح الى ان هناك قصورا في صرف المساعدات الأمر الذي يجب القضاء عليه وأشار ان هناك بعض البنوك التي صرفت المساعدات فعليا من دون فائدة بنكية ونسعى الآن جاهدين لايجاد وتسهيل صرف المساعدات من خلال اجراءات وخطط تأتي لاحقا.
